منتديات رحيل القمر
اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا في منتدى رحيل القمر ..لتترك معنا بصمتك ..فلا ترحل دون

ان نرى بريق اسمك معنا ..يحلق في سماء منتدانا المتواضع ..وشكرا لك









أهلا وسهلا بك إلى منتديات رحيل القمر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أكبر موقع عربي لتحميل الكتب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حراج عسير
شارك اصدقائك شارك اصدقائك العمل عبر الانترنت
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قلـــمي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك همسات روح عاشقه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصيدة نسائم الشرق للشاعر علاء أحمد حسين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك منارة لوطن في متاهة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حصريا كود تغير كلمة شاطر بصوره توضح الغرض
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كود تصغير جميع الصور والروبط عند مرور الماوس عليها
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل برنامج PDF Element 6
أمس في 10:40
أمس في 10:23
الإثنين 18 يونيو 2018, 05:53
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:14
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:13
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:12
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:12
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:05
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:02
الإثنين 18 يونيو 2018, 02:12
سمير رامي
سمير رامي
سمير رامي
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir

منتديات رحيل القمر :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامى العام

شاطر

الأحد 05 فبراير 2017, 02:45
المشاركة رقم:
على اسماعيل
عضو جديد

avatar

إحصائيةالعضو

ذكر
عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 05/02/2017
نقاط : 524
السٌّمعَة : 10
العمر : 31
مُساهمةموضوع: بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات


بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات










بديع لطف الله تعالى بعباده

المؤمنين فى الأزمات



حين تتابع الكوارث والنكبات، وتتفاقم الأزمات والمشكلات، وتزداد الأخطار والمخاوف، فلا ملجأ إلا إلى الله تعالى، ولا مفزع إلا إلى عبادته سبحانه، ولا سلوان إلا في كتابه عز وجل. وفي كتابه أسماؤه وصفاته وأفعاله التي من أدمن على مطالعتها وفهمها امتلأ قلبه بالإيمان واليقين، فزاد توكله، وتبددت مخاوفه، فواجه الأخطار بعزم وثبات.

ومن أسماء الله تعالى اللطيف، ومن صفاته سبحانه لطفه بعباده، وقد كرر ذكره في القرآن؛ ليركن قارئه إلى الله تعالى، ويطمئن للطفه سبحانه مهما عظمت الكروب والشدائد، وازدادت الأخطار والمخاوف؛ ذلك أن علم المؤمن بلطف الله تعالى به يعينه على ذلك كله.

ولطفه سبحانه يدور على معنيين عظيمين يحتاجهما المؤمن، وهما: أن علمه سبحانه دقَّ ولطف حتى أدرك السرائر والضمائر والخفايا، والمعنى الثاني: أنه يوصل لعباده المؤمنين مصالحهم، ويدفع عنهم ما أهمهم من أخطارهم بطرق لا يشعرون بها ولا يتوقعونها. وكم في هذين المعنيين من طمأنينة لقلوب المؤمنين، وربط عليها، وتثبيت لها.

وفي المعنى الأول آيات عدة تدل على دقة علم الله تعالى {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}.. [الأنعام : 102-103].

وفي آية أخرى {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}.. [الملك : 13- 14].

ولما نهى سبحانه نساء النبي صلى الله عليه وسلم عن الخضوع بالقول، وتبرج الجاهلية، وأمرهن بالقول المعروف ختم الآيات بقوله سبحانه {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا}.. [الأحزاب : 34] ومنه قول لقمان الحكيم -- يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}.. [لقمان : 16].

وذات ليلة تسلل النبي صلى الله عليه وسلم برفق من فراش عائشة رضي الله عنها لئلا يوقظها، أراد أن يستغفر لأهل البقيع بأمر من الله تعالى فلحقته عائشة متخفية تنظر ماذا يفعل، فلما انحرف راجعا رجعت عائشة، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فسبقته إلى فراشها كأنها نائمة لكن أنفاسها من الهرولة عالية، فسألها ما بها، فلم تخبره، فقال صلى الله عليه وسلم: "لَتُخْبِرِينِي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، فأَخْبَرَتُه وقالت: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ اللهُ" رواه مسلم.

وأما المعنى الثاني للطفه سبحانه، وهو إيصال المصالح لعباده من حيث لا يشعرون ولا يتوقعون، فجاء في قصة يوسف عليه السلام، فإنه أُلقي في الجب وهو مظنة الهلكة، ثم بيع عبدا وهذا مظنة الاستمرار في العبودية، وقضاء العمر في خدمة من اشتروه، ثم اتهم بامرأة العزيز فسجن، وهذا مظنة البقاء في السجن إلى الموت؛ لقوة العزيز وتمكنه.

ولو نجا يوسف من بعضها لم ينج من جميعها؛ فجب ثم رق ثم سجن، ولكن ألطاف الله عز وجل على غير حسابات البشر؛ إذ جعل ابتلاءات يوسف عليه السلام هي السلم الذي يوصله للمجد والعلياء، والتمكين في الأرض؛ إذ برميه في الجب نقلته القافلة من مكانه في الصحراء إلى المدينة التي بها قصر الملك، وبيعه رقيقا أوصله إلى بيت العزيز، وفتنة امرأة العزيز به أوصلته إلى السجن، وهو العتبة الأخيرة ليصل إلى الملك عن طريق تعبير رؤياه بعد أن عبر للسجينين رؤياهما. وفي هذه السلسلة من الابتلاءات التي يكتنفها لطف الله تعالى ويحيط بها من كل جانب بلغ يوسف عليه السلام المنزلة، وجعل على خزائن الأرض، وجيء بأبويه وإخوته إليه، وبعد أن استعرض يوسف لأبيه ما جرى عليه ختم ذلك بما أخبر الله تعالى عنه أنه قال: {إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}.. [يوسف : 100] ، فجعل سبحانه ابتلاءات يوسف ممهدات لرفعة منزلته، وعلو مكانته، وذلك بلطفه سبحانه بحيث لم يشعر يوسف بذلك، ولا شعر به إخوته الذين مكروا به.

ويتجلى لطف الله تعالى أيضا في رزق العباد، فهو سبحانه خلقهم ويرزقهم، ورزقه لعباده بما يحتسبون وما لا يحتسبون، وبما يظنون وما لا يظنون. وما لا يحتسبونه ولا يظنونه من رزق الله تعالى هو من لطفه سبحانه، قدره لهم من حيث لا يشعرون {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}.. [الحج : 63]، وفي آية أخرى: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ}.. [الشورى : 19] فرزقه سبحانه لعباده من لطفه بهم، وهو يجريه لهم أيضا بلطفه عز وجل.

ولو كُشف الغطاءُ عن ألطاف ربنا سبحانه بعباده وبره وصنعه لهم من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون لذابت قلوبهم حبا ًله، وشوقاً إليه، ولخروا شكراً له. ولكن حجب القلوب عن مشاهدة ذلك إخلادها إلى عالم الشهوات، والتعلق بالأسباب، فصدت عن كمال نعيمها، وذلك تقدير العزيز العليم.

وحين يتأمل المؤمن اتصاف الله تعالى باللطف فإنه يوقن بدقة علمه سبحانه، وإحاطته بكل شيء صغيرا كان أم كبيرا، فيدعوه ذلك لمراقبته عز وجل، ومحاسبة نفسه على كل قول وفعل.

ولطف الله تعالى بالعبد يحيط به في كل شؤونه وأحيانه، ويسعفه في كل مخاطره، ويؤمنه من كل مخاوفه. ولولا لطف اللطيف الخبير لامتلأت القلوب وحشة وخوفا ورعبا، ولما طابت بالحياة عيشا.

ولطف الله تعالى عام وخاص. فالعام يشمل كل خلقه مؤمنهم وكافرهم، برهم وفاجرهم؛ فهو سبحانه خلقهم ويرزقهم ويشفيهم ويعافيهم، ويدفع عنهم؛ لأنه سبحانه ربهم فهو لطيف بهم. ولطف خاص بأهل الإيمان يحيطهم به، ولا يقدر لهم إلا ما هو خير لهم ولو كرهوه؛ لأنه عليم بما يصلحهم، خبير بما ينفعهم. فإذا أصابهم بما يحبون لطف بهم فرزقهم الشكر عليه ليتضاعف أجرهم، ويبارك لهم فيما رزقهم. وإن أصابهم بما يكرهون لطف بهم فأنزل عليهم الصبر والرضا ليوفوا أجرهم بغير حساب {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.. [الزمر: 10].

وحري بالعباد أن يشكروه في النعماء، ويصبروا في الضراء، ولا يجزعوا في البلاء؛ فإن الله تعالى لطيف بعباده {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.. [البقرة : 216].

أيها المسلمون:

حين يصيبُ الناسَ نقص في أرزاقهم، ويتكالب الأعداء عليهم بشتى مللهم، ويحيطون بهم من جميع جوانبهم، ويؤذونهم أشد الأذى في إخوانهم، ويرومون تبديل دينهم، ومسخ شريعتهم، ويهددونهم ويتوعدونهم. وحين يشتد الكرب، ويعظم الخطب، فإنه لا غنى لأهل الإيمان عن ملاحظة لطف الله تعالى في كل أمر يقع.

فمن لطف الله تعالى انكشاف الأعداء وظهورهم على حقيقتهم، وتجلي آيات القرآن في الكفار والمنافقين وكأنها تتنزل هذه الأيام. والوعي بحقيقة الأعداء هو أول مراحل النصر.

ومن لطف الله تعالى ذهاب جميع الأسباب المادية إلا سبب الله تعالى، وانقطاع الحبال إلا حبله، فلا حول للعباد ولا قوة إلا به سبحانه في مقابلة بلائهم، ومواجهة أعدائهم، وهذا سبب لطيف من اللطيف الخبير يُرجع الناس لدينهم، ويزيد في إيمانهم وعبادتهم.

وفيها أن الله تعالى بلطفه، وخفاء تقديره على البشر، قد يسوق الأعداء بمكرهم وكيدهم إلى هلاكهم ودمارهم من حيث لا يشعرون، كما قد مكر سبحانه بالمكذبين من الأمم السابقة لما مكروا بالرسل بالمؤمنين.

وما على أهل الإيمان إلا اللجوء لربهم سبحانه، ومراجعة دينهم، وتجديد توبتهم، وملاحظة لطف الله تعالى في كل ما يجري عليهم وعلى أمتهم، وسيبدل الله تعالى حالهم من حيث لا يشعرون، وما ذلك على الله بعزيز.




توقيع : على اسماعيل





الأربعاء 08 فبراير 2017, 20:24
المشاركة رقم:
عبد العالي مزون
عضو محترف

avatar

إحصائيةالعضو

ذكر
عدد المساهمات : 1158
تاريخ التسجيل : 17/05/2013
نقاط : 3273
السٌّمعَة : 4
العمر : 30
مُساهمةموضوع: رد: بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات


بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات


جزااااك الله خيرا.. على هذا المجهود الرائــع..
بــارك الله فيــك على الموضـــوع ..
الى الأمـــام..
لاتبـخل عليــنا بجـــديــدك..
و تقـبل مروريـ..
تحياتي..



توقيع : عبد العالي مزون







السبت 11 فبراير 2017, 14:05
المشاركة رقم:
همس الشوق
عضو مجتهد

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 312
تاريخ التسجيل : 30/03/2016
نقاط : 1370
السٌّمعَة : 10
العمر : 33
مُساهمةموضوع: رد: بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات


بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات





توقيع : همس الشوق




هـدوء الأنـفاس ليـسَ حتمـاً يعـنيّ أننا بخـير.. ربمـا نـكون أمـواتاً لم نـدفن بعـد ..!
خلـف هـدوئـي شقـاوة لا تُـدرك .. و خـلف خـجـلي جـرأة لا تظـهـر ..
و خلـف سـذاجـتي وعـي لا يُعـرف .. و خلـف غـموضـي وضـوح لا يُـقـرأ ..



السبت 11 فبراير 2017, 20:41
المشاركة رقم:
ra7il ahmad
المدير العام

avatar

إحصائيةالعضو

ذكر
عدد المساهمات : 7672
تاريخ التسجيل : 27/05/2011
نقاط : 11417
السٌّمعَة : 6
العمر : 26
مُساهمةموضوع: رد: بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات


بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات


تسلم الانامل الغالية

وشكرا ع الطرح المميز فعلا
عاشت الايادي


مع أجمل تقدير مني



توقيع : ra7il ahmad










الأحد 19 فبراير 2017, 20:23
المشاركة رقم:
راجية عفو الرحمن
مؤسسة الموقع

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 9863
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
نقاط : 17441
السٌّمعَة : 29
العمر : 46
الموقع : قلب احبتي
المزاج : الحمد لله
مُساهمةموضوع: رد: بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات


بديع لطف الله تعالى بعباده المؤمنين فى الأزمات


بارك الله فيك
على هذا الجهد والتميز في مواضيعك
المفيدة والقيمة
وجعله في ميزان حسناتك



توقيع : راجية عفو الرحمن




مرحبا يا زائر 

اضغط لمشاهدة توقيعي:
 




الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى