منتديات رحيل القمر
اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا في منتدى رحيل القمر ..لتترك معنا بصمتك ..فلا ترحل دون

ان نرى بريق اسمك معنا ..يحلق في سماء منتدانا المتواضع ..وشكرا لك









أهلا وسهلا بك إلى منتديات رحيل القمر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تعليم لغة انجليزية تحضير اختبار توفل ايلتس اون لاين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القبول الاجتماعي أكبر التحديات التي تواجهها النساء ذوات الاعاقة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الفحوصات السمعية المستخدمة مع الأطفال
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو مفهوم الاعاقة السمعية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأخصائي الاجتماعي و دوره في مؤسسات رعاية المعاقين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك جاكوزي منزلي ...
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اللون الأحمر في الديكور
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مفارش أسرة برسمات ثلاثية الأبعاد "3d"
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ديكور شتوي متنوع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تعال لنبني بيتا في الجنة
اليوم في 00:34
السبت 14 أكتوبر 2017, 00:02
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 23:58
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 23:56
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 23:53
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 22:48
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 22:46
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 22:45
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 22:44
الجمعة 13 أكتوبر 2017, 22:37
المصممة ملاك
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir
mon cour
mon cour
mon cour
mon cour
mon cour

منتديات رحيل القمر :: المعلومات الطبية :: قسم ذوي الاحتياجات الخاصـــــــــة

شاطر

السبت 08 أبريل 2017, 01:49
المشاركة رقم:
رانيا هلال
عضو مجتهد

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 315
تاريخ التسجيل : 24/06/2015
نقاط : 1378
السٌّمعَة : 10
العمر : 30
المزاج : منورة
مُساهمةموضوع: الإعاقة السمعية


الإعاقة السمعية


 
تعتبر وظيفة السمع التي تقوم بها الأذن من الوظائف الرئيسية والمهمة للكائن الحي. ويشعر الفرد بقيمة هذه الوظيفة عندما تصاب القدرة على السمع. والإنسان الطبيعي يميز ويسمع الصوت العادي على بعد 12 مترا، ويسمع الكلام الهامس من على بعد 6 أمتار. 99% من الأفراد يتمتعون بالقدرة على السمع بشكل عادي ولكن 1% ليس لديهم القدرة على السمع لأسباب عدة وهذا ما يطلق عليه مصطلح "الاعاقة السمعية" حيث تتولد صعوبة في انتقال المثير السمعي من الأذن الخارجية إلى الأذن الوسطى ومن ثم إلى الأذن الداخلية فالعصب السمعي ومن ثم إلى المركز السمعي في المخ حيث يتم تفسير المثيرات السمعية.
الصمم  هو عدم المقدرة على السمع بالوضوح التام لشخص يتكلم في معدل ومكان محدد بصوت قوته 500 إلى 2000 سيكل/ الثانية. وهناك الطفل الأصم كليا، وهو الذي فقد قدرته السمعية في السنوات الثلاث الأولى من عمره ونتيجة لذلك لم يكتسب اللغة ويطلق عليه مصطلح (الطفل الأصم الأبكم). أما الطفل الأصم جزئيا فهو الذي فقد جزءا من قدرته السمعية. فهو يسمع بدرجة معينة كما ينطق وفق مستوى معين يتناسب ودرجة اعاقته السمعية. وهنا نجد نوعين من الإعاقة السمعية الأول ما قبل اللغة والثاني ما بعد اللغة.
 
الأسباب الوراثية  للإعاقة السمعية: وجميعها تؤدي إلى صمم عصبي-حسي
يحمل الأنسان عشرات الآلاف من الصفات الوراثية الجسمية ورثها من والديه، من خلال مورثات  Genesعديدة موجودة في أماكن محددة على الصبغيات (الكروموسومات) والتي يبلغ عددها 46 كروموسوم. يتكون الانسان من نتاج إلتقاء البويضة والحيوان المنوي، وكلاً منهما يحمل نصف العدد من الكروموسومات، أي أن الانسان يرث الصفات من كلا الوالدين، نصف من الأب ونصف من الأم مهما كان جنسه. وكل مورث (جين) يشغل مكان متماثل على نفس المكان في الزوج من الكروموسومات. كل صفه قد تكون قوية وتسمى سائدة، أو تكون ضعيفه وتسمى متنحيه.




 
والجينات هي قطع من الأحماض النووية على طول الكروموسوم (الصبغة)  في داخل نواة الخلية. وكل جين ينتج مادة (بروتينية في العادة) لها وظيفة محددة في بناء جسم الإنسان. والجينات المتعلقة بالسمع يزيد عددها الآن عن 100 جين وقد اكتشفت بعد فحص الأسر التي لديها أشخاص يعانون من ضعف السمع أو لديهم صمم.

: الوراثة المتنحية:

 تكثر الأمراض المنتقلة بالوراثة المتنحية في العالم العربي بشكل عام نتيجة لارتفاع معدل زواج الأقارب بشكل أساسي حيث أن نسبة التقاء الصفه المتنحية في الوالدين تصل الى 1-100 من الزيجات العاديه ولكنها ترتفع الى 1-8 في زيجات الأقارب. والوراثة المتنحية هي طريقة أو نمط انتقال الجينات من جيل لأخر و ليست هي المرض. والوراثة المتنحية لها عدة خصائص أهمها أن الأشخاص الحاملين والمصابين يمكن أن يكونوا ذكور أو إناث وأنالأبوين يكونا سليمين صحيا ولكنهما ناقلين للمرض وفي العادة يكونا قريبين بالنسب مع أن ذلك ليس شرطا أساسيا، كما يولد لهذه الأسرة أطفال سليمين (بنسبة 25% في كل حمل) أو ناقلين (بنسبة 50% في كل حمل) أو مصابين بالمرض (بنسبة 25% في كل حمل). وجميع أطفال الشخص المصاب يكونون حاملين للمرض.

الأسباب الغير وراثية  للإعاقة السمعية:

أسباب الصمم الانسدادي: (وينتج عن خلل في الأذن الخارجية او الوسطى مع سلامة الأذن الداخلية ويؤدي إلى مشكلة في " توصيل" الصوت" إلى الاذن الداخلية)

  1. تجمع الشمع وتجميده بالقناة السمعية الخارجية.



  1. وجود جسم غريب بالأذن.
  2. وجود فطر داخل الأذن.
  3. التهابات الأذن الوسطى الحادة والمزمنة.
  4. التهاب أو إصابة في غشاء الطبلة.
  5. تصلب عظمة الركاب.
  6. انخلاع عظيمات الأذن الوسطى.

ضعف اهتزاز العظيمات في الأذن الوسطى
 
 
أسباب الصمم العصبي-حسي والمركزي:
 

  1. إصابة الأم الحامل بالأمراض المعدية خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل مثل:

‌أ.        الحصبة الألمانية (Rubella): يحدث تشوهات متعددة في تكوين الجنين مثل اصابة العينين بالمياه البيضاء، الصمم العصبي، عيوب في القلب، اصابة الجهاز العصبي، والتأخر الذهني.
‌ب.   التكسوبلازما (Toxoplasmosis): وهو مكروب طفيلي ينتقل عن طريق القطط والكلاب.
‌ج.    فيروس السيتوميجالو (CMV).
‌د.       فيروس الهربس ((Herpes.

  1. تعاطي الحامل لبعض الأدوية والعقاقير دون استشارة الطبيب.
  2.  تعاطي الحامل للكحول، المخدرات والتدخين.
  3. 4.          تعرض الأم الحامل للأخطار البيئية كالمواد المشعة، الأبخرة الكيماوية، الأشعة السينية.
  4. الولادة المبكرة وخاصة الذين يولدون بوزن أقل من 1500 جم.
  5. الولادات المتعسرة وإصابة الجنين أثناء الولادة مما يؤدي إلى نقص الأكسجين في دم الطفل.
  6. إصابة الطفل ببعض الأمراض مثل: التهاب الغدة النكفية، الإنفلونزا المتكررة، الحصبة، الالتهاب السحائي، مرض السل.
  7. تعاطي بعض الأدوية لمدد طويلة، وبكميات كثيرة، مثل: مشتقات الامينوجليكوسيد (منها ستربتومايسين، ونيومايسين، فيومايسين، وفانكومايسين، وجنتامايسين، وتوبرامايسين)، الكينين، والسالسلات (الأسبرين).
  8. الإصابة  بأمراض الكبد والكلى.
  9. انسداد الشريان الأذني الداخلي بجلطة أو نزيف.
  10. مرض مانيير  Ménière's disease.
  11. الأورام الخبيثة بالمخ والعصب السمعي.
  12. الإصابة بالأمراض المعدية في مرحلة الطفولة مثل الحمي القرمزية، الحصبة، الالتهاب السحائي، المضاعفات بعد العمليات الجراحية في الأذن والحوادث.
  13. الضوضاء "الصدمة الصوتية"
  14. ضعف السمع لتقدم العمر.

 
 
دلائل الإكتشاف المبكر عن الاعاقات السمعية في الأطفال:


  1. الأسابيع الأولى: لا يستيقظ الطفل من نومه عند سماعه فجأة ضجة قوية.
  2. عند شهرين : لا يبدأ الطفل بالتعرف على الصوت والنغمات المختلفة، ولا يصدر صرخات مختلفة كصراخ استدعاء الأم.
  3. عند 4-5 أشهر: لا  يبحث عن مصدر الصوت ولا يحدد إتجاهه.
  4. عند 6-12 شهر: لا ينطق غير القليل من الأصوات الغير مفهومة ولا يستجيب للتعليمات البسيطة.
  5. عند السنة والنصف: مازال لا ينطق أي كلمات مفهومة.
  6. عند السنة الثانية: كلامه غير مفهوم ولم يتمكن بعد من تجميع كلمتين على الأقل.
  7. بعد السنة الثانية: لا يتجاوب مع من يتكلم معه.
  8. عند 3 سنوات: عدم تطور اللغة المركبة مع عدم ظهور الفعل في الكلام.


إن الاتصال الطريق الوحيد للفهم خاصة بالنسبة للعديد من الأطفال الصم.

إن الكلمة الأولى التي نطق بها طفلك تعتبر خطوة كبيرة.. فهو لن يتعلم فقط الكلمة الأولى، بل سوف يأخذ فكرة بأن الأشياء لها أسماء.. فاللغة ممتدة.. إذا كان الاتصال يمثل المشكلة الرئيسية بالنسبة للطفل الأصم وإذا كان الفهم اللغوي هو الخطوة الأولى نحو الاتصال وإذا كان على الطفل أن يكتسب هذا الفهم من خلال الاتصال الكلي فقد يبدو واضحاً أن نقطة بدايتنا في هذا البرنامج يجب أن تكون.. الفهم اللغوي من خلال الاتصال الكلي، دعنا نقول الآن مرة ثانية إن الاتصال هو فهم ما يقوله الآخرين.. وهو سماع «اللغة المنطوقة» من خلال مدخلات حسية مختلفة يمكن أن تمثل بقايا حاسة السمع إحداها. ولكن لكي نتعلم الاتصال الكلي يجب أن تعطي للطفل فرصة للتعلم، واستخدام أمثل للمعين السمعي.
فيجب أن يجد الطفل شفاه ينظر إليها ويقرأ حركاتها.. وصوتاً واضح المخارج.. ذلك لأن تعليم قراءة حركة الشفاه لا يمكن أن يتم بطريقة منفصلة فأنت لا تعلم الطفل هذا الأمر ولكنه يتعلم بنفسه وأنت الذي تعطي له الفرصة، وأنت الذي تقدم له الإثارة والمواد اللازمة وتوفر له المواقف التي يستخدمها في التعليم وأنت الذي تشجعه على التعلم.. تكلم.. تكلم.. تكلم :
من المعروف أن أول شئ تقوله للوالدين هو تكلموا.. تكلموا.. تكلموا.. كما تعلم فإن الطفل العادي (الذي يسمع) يمكن أن يسمعك عندما تكون خلفه وعندما تتكلم مع شخص آخر ويمكنه أن يسمعك أيضاً عندما تتكلم في الغرفة المجاورة.. يمكنه أن يسمعك في الظلام كما في النور.. أما الطفل الأصم يجب ليس فقط أن يراك أو يرى شفتيك عندما تتكلم ولكن أيضاً يجب أن يراقب حركاتها، ويشعر بها، ويسمعها إن أمكن.
 
إذا كان الطفل يعاني من الصمم أو ضعف السمع، فإنه لن يتمكن من اكتساب المقدرة على الكلام بصورة تلقائية مثله مثل باقي الأطفال، لكن لا يعني ذلك أنه لن يتمكن من الكلام أبداً، فمن الممكن لطفل يعاني من صمم تام أن يقدر على الكلام إذا ما أعطي العون والتشجيع الصحيحين. بعد أن يبدأ الطفل باستخدام السماعة، فإنه لن يبدأ بالكلام فوراً، ذلك أنه يجب تعليمه التواصل. فمثله مثل أي مولود جديد قد يسمع أصواتاً لكنه لن يفهمها.
إن عملية الاتصال عملية تدريجية وتستغرق وقتاً ومعنى ذلك أنه يجب البدء من جديد ليمر خلال المراحل الأولى للنمو اللغوي وكأنه طفل جديد.
تدريب الطفل على الإصغاء للأصوات والتركيز على حركة الوجه والشفتين حتى يتمكن من تفسير ما يسمعه. غالباً ما يقول الأهل إنه لا فائدة من التكلم مع طفل أصم بحجة أنه لا يسمع، هذا خطأ جسيم.. يجب أن نتحدث مع طفل أصم أكثر مما نتحدث مع طفل سمعه طبيعي.

تأكد دائما أن الطفل يضع السماعة في مكانها الصحيح وأنها تعمل بكفاءة، إذ بدون المعين السمعي فإنك تحرمه من أن يستخدم البقايا السمعية.



 


فيما يلي ملخص عن الظروف التي يجب أن تخلقها إذا كنت تريد منح الطفل أفضل فرصة ممكنة لإضفاء معنى على اللغة التي يستقبلها:
يجب أن تكون بعيداً عن الطفل ب(90-120) سم. فهي المسافة الأفضل.
يجب أن تكون رؤية وجهك ممكنة بصورة سهلة. ويفضل أن تكون مواجها.
يجب وضع المادة التي يتم الحديث عنها أمام الوجه على بعد (5-10) سم عن الشفاه.  
أما المواد الأكبر التي سيتم التكلم عنها فيجب تقديمها بحيث لا يكون ثمة مواد كثيرة تحول الانتباه عنها عندما نتكلم.
لا ترفع الأشياء قريبة جداً من الطفل حيث قد يركز كثيراً على الجسم دون التركيز على حركات الشفاه.
استعمل أجساماً صغيرة تكون إما حقيقية مثل: كوب، ملعقة، مفتاح، صحن، الخ أو ألعاب بأحجام مصغرة مثل: السيارات، الدمى، أثاث منزلي، حيوانات.. . الخ.
عند تطبيق هذه التعليمات حاول قدر الإمكان أن تكون بمفردك مع الطفل في غرفة هادئة دون وجود آخرين، وإشعار كل طفل بالاهتمام الخاص إن كان ضمن مجموعة.
ضع الطفل في حضنك أو على كرسي مقابلك، ودعه يراقبك تتلفظ الأصوات. دعه يلمس ويستطلع فمك ومخارج الحروف ويتحسس اهتزاز صوتك بأصابعه.
.
شجعه على أن يلفظ الكلمات وعلى أن يقلد حركاتك.
 كافئه دائما بابتسامة أو حركة لطيفة أو هدية رمزية بعد محاولته الكلام. لا تتوقع منه أن يكون كلامه متقناً. يجب مكافأته على محاولاته وتشجيعه دائما على أن يستخدم الكلام حتى ولو كان فقط صوتاً ليشير إلى ما يريد. كلما زاد إعجاب الطفل واهتمامه في كل فرصة للكلام، كلما زاد استمتاعه وبالتالي زادت الفائدة التي يجنيها. لن يتمكن الطفل من الكلام ما لم تتم مساعدته على استخدام هذه الطرق. فالأمر مهم للغاية.
الأطفال يتعلمون من خلال حواسهم لا يتعلم الأطفال الصغار من خلال النظر إلى الأشياء فقط بل يتعلمون أيضاً باستخدام جميع حواسهم.. حاسة السمع وحاسة المَّس وحاسة التذوق وكذلك حاسة الشم. فالأطفال يندفعون نحو الأشياء.. يقفزون فوق الفراش.. يمسكون بالأشياء.. يتعاملون معها.. يهزونها.. يمضغون أي شئ سهل المضغ يقطعون الأوراق.. يجذبون أو يدفعون الأشياء.. يخبطونها أو حتى يجلسون فوقها ليشاهدوا ما يحدث عن بعد.. فهم يوظفون جميع حواسهم في التعلم.وبنفس الطريقة يجب أن يستخدم الطفل الأصم حواسه كلها ليس فقط حاسة النظر ولكن أيضاً يجب أن يستخدم حاسة السمع ( لدى كل طفل أصم أو ضعيف سمع قليل متبقي من حاسة السمع) وكذلك يجب أن يستخدموا حاسة اللمس.. وحاسة الشم.. وحاسة التذوق.. من البداية للمساعدة في تطبيق البرنامج.نحن لا نستخدم طريقة واحدة للتعليم.. بل نساعد الطفل الأصم وضعيف السمع على استخدام كل الطرق الممكنة للتعليم.. نساعدهم على استخدام عيونهم.. (حاسة النظر).. وآذانهم (حاسة السمع).. وأطرافهم ( حاسة اللمس).. وحتى لسانهم ( حاسة التذوق).. عند تعليمهم.
 
الأطفال.. غالباً ما يتعلمون من خلال التكراروفي الحقيقة سوف تجدون كثيراً من التكرار في هذا البرنامج.. فنحن نعتقد أن المعلومات بصفة عامة غنية ومفيدة.. وليس فقط عن طريق تكرار الشئ أو المعلومات مرات عدة.. ولكن عن طريق اختلاف طرق تقديم هذه المعلومات باستخدام كلمات مختلفة واستخدام أمثلة مختلفة..
لذلك فإننا قد نحتاج إلى قدرٍ من التكرار حتى نستطيع أن نستوعب جيداً.على أية حال.. فإننا نؤمن فقط بالبدء من الخطوة الأولى.. من البداية.. فلا يهمنا كيف تبدو البداية بالنسبة لأي منا.. ولكن أين البداية؟.
تكون البداية بتعلم العديد من الأشياء.. العادية.. أن نتعلم كل شئ بشكل واضح بقدر الإمكان.. إن هذا السؤال يعرض مشكلة حقيقية،.على مر السنوات استمررنا في مراجعة هذا البرنامج بكل ما أوتينا من جهد حتى نجعله أكثر وضوحاً، وأكثر إمكانية، وأكثر إثارة، وأكثر بساطة.
لقد ظللنا نسأل أنفسنا.. ما هو الأمر الذي يجب نبدأ به حقيقة؟.. ماذا عن التخاطب؟ 
نحن نعلم أن الاهتمام الأول بالنسبة لوالدي الطفل هو التخاطب لذلك فإن السؤال الأول الذي يرد إلينا من الكثير من أولياء الأمور هو.. إما هل سيتكلم الطفل ؟ أو كيف يتكلم الطفل؟ أو متى سيتكلم الطفل؟
بالنسبة لهذه الأسئلة يمكننا القول بدون تردد ولا مبالغة «نعم» يستطيع الطفل أن يتكلم.. !!أما كيف ؟ ومتى؟ سوف يتكلم الطفل.. وهل سيستخدم التخاطب اللفظي كوسيلة أساسية للتعبير أم لا.. وكيفية تأثير ذلك على استخداماته.. فإن هذه الأشياء سوف تعتمد على العديد من العناصر والظروف المحيطة..
بعض هذه العناصر: البداية المبكرة لتدريب الطفل.. ما هي جودة ودقة هذه التدريبات؟.. ما هي عدد الفرص الحقيقية التي ستعطى للطفل في سن ما قبل الدراسة وأثناء الدراسة في الصفوف الأولى لكي يستخدمها الطفل في التخاطب؟.. ما مقدار السمع المتبقي لدى الطفل والذي يتدرب الطفل على استخدامه؟ ( فكل الأطفال الصم وضعاف السمع لديهم قدر متبقي من السمع).. ما مدى مناسبة المعين السمعي المستخدم للطفل؟.. وما مدى استفادة الطفل من المعين؟. إلى كل هذه العناصر نضيف.. نشاط الطفل.. مشاركة الوالدين..

وتفاعل جميع أفراد الأسرة والعائلة والمجتمع مع البرنامج
.
 
بعض التوصيات الطبية الهامة:


 

  1. 1.    ضرورة الكشف المبكر عن الإعاقة السمعية واتخاذ الإجراءات الطبية الكفيلة بالتخفيف من آثارها.



  2. 2.    توسيع برامج الرعاية الصحية الأولية وإعطاء الأطفال اللقاحات اللازمة في مواعيدها المحددة للحيلولة دون إصابتهم بالإعاقة السمعية ومعالجة الأعراض التي يمكن أن ينجم عنها الصمم. كذلك توفير الرعاية والمتابعة الصحية للأم طوال فترة الحمل، مع العمل على توفير ولادة آمنة تحت إشراف صحي الأمر الذي يساهم في الوقاية من العديد من الإعاقات التي قد تصيب الوليد ومن بينها الإعاقة السمعية.



  3. 3.    إجراء الفحوص الطبية والتقييم السمعي الدوري وفي أبكر وقت ممكن على ألا يزيد عن سبعة أشهر للأطفال الذين قد يكون لديهم استعداد للإعاقة السمعية مثل الأطفال المصابين باليرقان، عسيري الولادة أو وجود صمم وراثي في العائلة.


  4. 4.    ضرورة الاهتمام بنشر وتعزيز برامج الإرشاد الوراثي للفرد والأسرة والمجتمع وذلك من أجل الوقاية من الإعاقة السمعية عند الأطفال خاصة أن الصمم ذو المنشأ الوراثي يعدّ من أهم أسباب الإعاقة السمعية في مجتمعاتنا العربية نظرا لإرتفاع نسبة زواج الأقارب فيها.


  5. 5.    كشف وتحديد المورثات المسؤولة عن الصمم ومعرفة نمط انتقالها من جيل إلى جيل.






توقيع : رانيا هلال







السبت 08 أبريل 2017, 01:50
المشاركة رقم:
رانيا هلال
عضو مجتهد

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 315
تاريخ التسجيل : 24/06/2015
نقاط : 1378
السٌّمعَة : 10
العمر : 30
المزاج : منورة
مُساهمةموضوع: رد: الإعاقة السمعية


الإعاقة السمعية


[size=32]
الــتـــوحــد


[/size]



 
ينشأ مرض التوحد عن نمو غير طبيعي لبعض أجزاء المخ، والتوحد هو خلل معقد بالجهاز العصبي المركزي ويتميز بثلاث صفات جوهرية هي:
 1    مشكلة في التفاعل مع المجتمع
 2    خلل في التواصل اللفظي وغير اللفظي
 3   نمط من التصرفات يتكرر مع اهتمامات ضيقة ومقيدة
وهناك عدد من الأعراض غالبا ما تكون مصاحبة للتوحد، وأغلب الذين يعانون من التوحد لديهم مشكلة في استخدام اللغة وتكوين العلاقات، وأيضا في تفسير ما يدور في العالم الخارجي حولهم أو الاستجابة له بشكل ملائم.

والتوحد يمكن تعريفه من جانب السلوك والتصرفات بأنه خلل في تطور الجهاز العصبي يبدأ في الطفولة المبكرة وبالرغم من أن تشخيص التوحد من الممكن ألا يتم إلا عندما يصل الطفل إلى سن ما قبل دخول المدرسة أو سن دخول المدرسة فإن أعراض وعلامات التوحد من الممكن أن تظهر عندما يكون الطفل في العمر من 12 إلى 18 شهر, كما تكون السلوكيات المميزة للتوحد تكاد تكون مؤكدة في أغلب الحالات عند سن ثلاث سنوات، ويمكن التعرف عليهم عند سن ما قبل المدرسة (5 سنوات) بظهور تأخر اكتساب اللغة وهى أول ما يظهر على الأطفال الذين يتأثرون بالمرض بصورة شديدة أما الأطفال الذين يكونون أحسن حالا فهم يعرفون بصفة عامة بالمشاكل السلوكية عندما يصلون إلى عمر 4 إلى 5 سنوات أو بالمشاكل الاجتماعية في سن متأخر عن ذلك, ويستمر التوحد طوال عمر الشخص المصاب به بالرغم من أن البعض من المصابين بالمرض لديهم القدرة على تعلم ضبط وتعديل سلوكهم إلى حد ما.
 
اسباب مرض التوحد
 
معظم حالات التوحد غير معروفة السبب ومع ذلك فإن الأبحاث تشير بقوة إلى العوامل الوراثية ، وكذلك فإن العوامل البيئية والمناعية والتحول الغذائي تؤثر في تطور المرض.

  •  ومن ناحية العامل الوراثي فكما يبدو للعلماء لا يوجد عامل وراثي واحد هو المتسبب في المرض، ولكن عدة عوامل ، والتي عندما تجتمع معا فإنها تزيد من مخاطر الإصابة بالتوحد, وفى الأسر التي يكون فيها طفل واحد مصاب بالتوحد يكون احتمال إصابة طفل آخر من 3 إلى 8 بالمائة, وفى التوائم الذين ينشأون من بويضة واحدة تصل نسبة الإصابة في أحدهم إذا أصيب الآخر إلى 30 بالمائة, كما تشير عدة أبحاث إلى أن نسبة الإصابة في الأطفال ذوى القرابة من الدرجة الأولى لأطفال مصابين تكون أكبر منها في الأقارب لأطفال عاديين.
  •  في بعض الأطفال يكون التوحد مرتبط بحالة مرضية أخري مثل العدوى عند الولادة بفيروس الحصبة الألمانية ، والفيروس المضخم للخلايا ، وداء القطط ، وبعض الأمراض الوراثية مثل التصلب الحدبي Tuberous Sclerosis ، وبعض الأمراض التي تصيب الجنين بعد الولادة مثل الالتهاب السحائي الميكروبي , ولا تعتبر هذه الأمراض سبب للتوحد حيث أن معظم الأطفال المصابون بهذه الأمراض لا يعانون من التوحد.
  •  التعرض لبعض العوامل البيئية يتفاعل مع العوامل الجينية لدى بعض الأسر ليزيد من خطر الإصابة بالتوحد.
  •  وقد وضع الباحثين والعلماء نظريات لتفسير سبب التوحد لكن هذه النظريات لم تثبت, ومنها تعرض الطفل للزئبق الموجود في بعض التطعيمات كمادة حافظة، أو تعرض الطفل للصدمات النفسية

 
ويجب أن يقيم أي طفل من ناحية التوحد إذا مر بالآتي:

  •  إذا لم ينطق كالأطفال عند عمر سنه.
  •  إذا لم يستخدم الإشارات للتعبير كالأطفال عند عمر عام.
  •  إذا لم ينطق بكلمة واحدة عند عمر 16 شهر.
  •  إذا لم ينطق بكلمتين عند عمر عامين.
  •  عند فقدان الطفل اللغة أو المهارات الاجتماعية.

وعند ظهور أحد هذه العلامات يجب عدم الانتظار, فإن ذلك يعنى وجود إعاقة - حتى وإن لم تكن هذه الإعاقة بسبب التوحد وكانت بسبب مرض آخر - فالتشخيص المبكر والتدخل لهم أهمية كبيرة في تحسين النتائج على المدى الطويل لكل اضطرابات النمو بما فيها التوحد.


 



 
لا يوجد شفاء للتوحد حتى الآن سواء بالوسائل الطبية أو السلوكية ولكن مع معرفة أكثر عن التوحد توجد استجابات لبعض العلاجات التي تكون على شكل برامج تعليمية جيدة التخطيط والتي تركز على تنمية مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية.

  •  طبيب الأطفال يقوم في العادة بتوجيه الطفل والمهتمين إلى متخصص في اضطرابات نمو الطفل لتقييم الحالة, وبعض الناس يفضلون أن يقوم هذا الأخصائي بتقديم العلاج لطفلهم ولكن لهم الحرية في اختيار المعالج.
  •  لا توجد معايير محددة لعلاج التوحد, وكثير من المحترفين لهم فلسفات وممارسات مختلفة في علاج التوحد.
  •  الأطفال المصابون بالتوحد يكون لديهم القدرة على استيعاب المعلومات التي يرونها عن التي يسمعونها ولذلك فإنهم يتعلمون بالمشاهدة.
  •  يصعب على المصابون بالتوحد فهم الجمل والتعليمات المطولة.
  •  يشمل العلاج تنمية قدرة الطفل على الاستيعاب والتعبير عن مشاعره كما يشمل أنشطة مهدئة مثل الموسيقى والأرجحة ومشاهدة التلفاز والفيديو وإعطاء الطفل فترات من الراحة لا نكلفه فيها بشيء.
  •  يمكن للأطفال المصابون بالتوحد حفظ الأشياء التي شاهدوها والتي سمعوها تكرارا, ويستطيعون تذكر حوارات كاملة دارت بعروض الفيديو أو كتاب يحبونه أو الطريق لبعض الأماكن.
  •  يمكن التدرج في تعليم الطفل المصاب بالتوحد بأشياء حقيقية مرئية مثل علب العصير ثم الملصقات على هذه العلب ثم صور العلب ثم رسوم للعلب وهكذا يكون التعليم بتدرج من الأشياء السهلة إلى الأصعب كما يمكن الاستعانة بمتخصص في مشاكل النطق.
  • • والطريقة التقليدية للعلاج تشمل التعليم الخاص بكل حالة وترتيب تصرفاتها.
  •  وهناك أدلة تشير إلى أنه كلما كان العلاج المهني والمتعلق بالكلام والتصرفات - مبكرا كلما كانت النتائج أفضل على المدى الطويل.
  •  كما يشمل العلاج بجانب الاهتمام باللغة والكلام والتصرفات العلاج بالأدوية والعلاج التكميلي أو الطب التكميلى والدعم بالدراسات العلمية.
  •  هناك أدوية كثيرة مستعملة في علاج التوحد أهمها العلاجات الخاصة بالتشنجات والسلوكيات والانفعالات المصاحبة للتوحد مثل الاكتئاب والذي تستخدم له مضادات الاكتئاب والأدوية المعالجة للذهان والتي تقلل من العدوانية والتصرفات المتكررة عند بعض المصابين بالتوحد.

خصائص أطفال مرض التوحد :

 -1 أنه لا يختلط بالأطفال في عمره أو أي نوع من الاختلاط الاجتماعي أي انه يضع نفسه في كوره من زجاج فيحب أن يكون معزولا فهو يري الناس من خلال الكرة الزجاجية و لكنه لا يختلط بهم.
-2  يفضل لعبه قديمة عنده حتى لو مكسورة و يتمسك بها كثيرا في حين أن عنده لعب جديدة.
-3  يتكلم عن موضوع واحد.
-4 السلوك غير منتظم.
-5  عدم وعي بالهوية الشخصية حيث نجد خلط بين أنا و أنت وقد يتكلم عن نفسه بضمير الغائب (ده عايز يأكل)
-6  عدم أمكانيه التعبير عن ما يريده أو ما يود القيام بة.
-7  تكرارا ما يقوله(تكرار ببغائي).
-8  لا يوجد لديه تواصل بصري أو نظرة ايجابية لدي الشخص الذي يتكلم معه.
-9  أكثر من50% لديهم تخلف عقلي.
-10 أنه لا يلبي النداء.
-11  من الممكن أن يكون الطفل لديه تأخر لغوي و يصدر كلام غير مفهوم و يقوم بتكرار الإعلانات التلفزيونية.
-12 يوجد لديه بعض الحركات الغريبة وكل طفل يكون لديه حركات غريبة معينه ثابتة و إذا حاولنا تغيير هذه الحركات يقابلها بالعنف.
-13  يفضلون الأشياء عن الأشخاص.
-14  يحب أن يتعرض للقرص أو الزغزغة أو الألم.
-15  لا يحب الضم إلي الصدر ولا يحب احد أن يلمسه.
16- يضحك بدون سبب.
-17  يقطع الورق.
-18 يصدر أصوات تشبه الصرخات.
19- قد يكون عدواني
-20 سهل التشكل
-21 صعب الاستجابة للعقاب أو المكافاءه.
صعوبات التشخيص في العمر المبكر من الطفولة
 
يصعب تشخيص اضطراب التوحد في مرحلة المهد أو الرضاعة، حتى العام الثاني وذلك للأسباب الآتية:

  1. 1.     عدم اكتمال الأنماط السلوكية للطفل قبل عامه الثاني.
  2. 2.     إصابة الطفل بالإعاقة الذهنية، يترتب عنها التركيز على الإعاقة الذهنية وإغفال تشخيص التوحد وعدم اكتشافه.
  3. 3.    قد تكون مظاهر النمو طبيعية، ثم يحدث فجأة فقدان المهارات وخاصة عندما يتجاوز عمر الطفل العامين.

 القواعد التي يجب مراعاتها في ملاحظه هؤلاء الأطفال:
1  يجب أن تبدءا الملاحظة بين الأخصائي و الطفل في حجره واحدة وحدهم.
2   يجب أن تكون الحجرة هادئة.
3  يجب ملاحظه ما يلفت انتباهه في الحجرة.
4  يجب أن يكون الأخصائي هادئ جدا و أن يحاول كسب ود الطفل دون التطفل عليه.
5  يجب ألا يقترب الأخصائي من الطفل و لكن يسمح للطفل أن يقترب منه.
6 يجب ألا يحدث الأخصائي حركات مفاجئه لان ذلك يخيف الطفل.
7 يجب بعد ملاحظه الطفل الانتقال إلي حجره أخرى وتكرار ذلك لان البيئة المختلفة تعطي فرصه جديدة لعمل مجموعه جديدة من الملاحظات.
8  يجب أن يكون الأخصائي كجزء من الحجرة (قطعه من الأثاث مثلا).
مفاتيح النفاذ لهؤلاء الأطفال:

الجدير بالذكر بأنه ليس هناك منهج علاجي معين متفق عليه بالنسبة لهؤلاء الأطفال ألا انه يوجد بعض المفاتيح.
أ‌بعض هؤلاء الأطفال يفضلون الحواس القريبة (شم – لمس – تذوق ) عن الحواس البعيدة(سمع – بصر)
ب‌بعضهم يحب الموسيقي.
ت‌بعضهم يحب الألعاب التركيبية.
ث‌بعضهم يحب العب الحركي (المشي علي رجل واحده – النط –الحجل).
ج‌بعضهم يحب اللعب التي تدور و تلف حول نفسها.
مشاكل الطفل المصاب بالتوحد
الطفل التوحدي يختلف عن غيره من الأطفال وخصوصاً في نقص التواصل الذي ينعكس على نقص المكتسبات السلوكية، وحصول سلوكيات غير مرغوبة، وعدم فهم الوالدين لتصرفات طفلهما يؤدي إلى تصرفات خاطئة في تعاملهما معه، بينما فهم وتوقع هذه المشاكل يؤدي إلى تشجيع السلوكيات السليمة والبناءة، وهنا سنقوم بطرح بعض المشاكل والحلول فلكل حالة ظروفها وعلاجها.

التواصل الاجتماعي

الطفل التوحدي ينعزل عن العالم الخارجي من حوله، وحتى عن أقرب الناس إليه، فليس هناك عواطف متبادلة مع الآخرين، وليس هناك مقدرة للتواصل معهم سواء كان ذلك لغوياً أو حركيا، لذلك يجب على الأم احتضانه ودغدغته والحديث معه، فهي لن تضره إذا اقتحمت عزلته.

الصراخ وعدم النوم
الصراخ وعدم النوم ليلاً من علامات التوحد التي تظهر في عمر مبكر في الكثير من أطفال التوحد، وقد تكون مصحوبة بالكثير من الحركة مما يستدعي رقابة الوالدين المستمرة وعنايتهما، فتؤدي إلى إجهاد الطفل ووالديه، لذلك فإن معرفتك لطفلك وما في داخله من مشاعر هي الطريق للأسلوب الأفضل للمعاملة.

نوبات الغضب والصراخ
نوبات الغضب والصراخ هي طريقة للتعبير عن النفس، فالطفل التوحدي تنقصه أدوات اللغة والتعبير عن غضبه أو لتغيير عاداته، وقد يستخدمها الطفل لتلبية طلباته ولمنع نوبة الغضب والصراخ يجب عدم الاستجابة له وعدم تنفيذ احتياجاته وتلبيتها بعد انتهاء النوبة وإفهامه ذلك باللعب معه والابتسام له، وإعطائه اللعبة المفضلة له.

التخريب
البعض من أطفال التوحد يعيشون هادئين في صمت لا يستطيعون التعبير عن عواطفهم وأحاسيسهم وبعضهم العكس، فنجد طفل قد يعجبه صوت تكسر الزجاج مثلاً، فنجده يقوم بتكسير الأكواب ليستمتع بأصوات التكسر، وآخر قد يجد المتعة في صوت تمزق الأوراق، فنجده يقوم بتمزيق الكتب والمجلات ليستمتع بأصوات التمزق، هؤلاء الأطفال يحتاجون المساعدة بالحديث معهم، بإفهامهم الخطأ والصواب، وإيجاد الألعاب المسلية وذات الأصوات ليستمتع بها وتكرار التوجيه بدون عنف.

الخوف
بعض أطفال التوحد يخافون من أشياء غير ضارة، وقد نرى نفس الأطفال يمشون في وسط طريق سريع غير آبهين بأصوات السيارات، ومن الصعوبة معرفة مسببات الخوف، وهذه المشاكل يمكن حلها إذا عرفت أسبابها وتم التعامل معها بعد تجزئتها إلى أجزاء صغيرة .

عدم الخوف
عدم الخوف يصعب التحكم فيه لذلك فإن الانتباه لهم ومراقبتهم خارج المنزل ووضع الحواجز على الدرج والشبابيك مهم جداً، ومراعاة شروط السلامة في الأجهزة الكهربية وإبعادها عنهم.

المهارات الأساسية
ينمو الطفل التوحدي بدون اكتساب الكثير من المهارات الأساسية، مما يجعل مهمة التدريب على عاتق الوالدين عبئاً كبيراً، ولكن بالصبر يمكن تدريب الطفل على بعض المهارات مثل قضاء الحاجة، العناية بالنفس، أسلوب الأكل، وغيره.

السلوك المحرج اجتماعيا
الأطفال العاديون قد يسببون الحرج لوالديهم بين الحين والآخر في وجود الآخرين، والأطفال التوحديون يفعلون الشيء ذاته بصورة متكررة ولمدة أطول مثل ترديد الكلام. الهروب من الوالدين خارج المنزل العبث في المحلات ورمي المعروضات الضحك من غير سبب تلك المشاكل تسبب إحراجاً للوالدين مما يضطر البعض منهم إلى ترك طفلهم في المنزل وهو أمر غير مرغوب فيه،

لذلك فإن مراقبة الطفل مهمة جداً وأن تقال له كلمة (لا) بصوت قوي مع تعبيرات واضحة على الوجه، حيث سيتعلم أن (لا) نوع من الردع والتحريم، أمّا الضرب فلا فائدة منه، كما أنه من المهم إظهار البهجة والشكر والامتنان حين يمضي التسّوق بدون تعكير، ومكافأته على ذلك.

إيذاء الذات
إيذاء الذات يتكرر بصورة واضحة عندما يكون الطفل غير مشغول بعمل ما أو لوجود إحباط داخلي لديه مما يجعله يعبر عن نفسه بإيذاء ذاته، وهذا الإيذاء مثل عض الأيدي وضرب الرأس في الحائط وعادة ما يكون ذلك مصحوباً بالغضب والتوتر.

أفضل وسيلة لعلاج الحالة هو معرفة سبب قلق الطفل واضطرابه، وإشغال أغلب يومه باللعب، والأمر يتطلب الكثير من الصبر والملاحظة، وقد يكون السبب بسيطاً يمكن حله، ومن المهم عدم إعطاء الطفل أي اهتمام أو مديح وقت النوبة، ولكن إظهارها بعد انتهاء النوبة.

الانعزالية
الانعزالية مشكلة تواجه الطفل التوحدي، فنراهم هادئين منطوين، ميالين إلى عزل أنفسهم عن المجتمع المحيط بهم بما فيهم والداهم، ليس لديهم اهتمام باللعب أو الأكل، ولكسر حاجز العزلة فإن الوالدين يلاقون الكثير من الصعوبات لدمجه وتدريبه.

التغذية

الغذاء مهم لبناء الفكر والجسم، وأن طفل التوحد نمطي في سلوكه، فقد يكون نمطياً في غذائه، فيتعود على نوع واحد من الغذاء ويرفض غيره، وعند تغييره يبدأ بالاستفراغ، كما أن نمطية الغذاء قد تؤدي إلى الإمساك الدائم والمتكرر.

مقاومة التغيير

الطفل التوحدي يعيش في عالمه الخاص، منعزلاً عن مجتمعه، غير قادر على الابتكار، وقد لا يتفاعل مع لعبته، بل إنه قد يرفض تحريكها، وقد يصاب بنوبة من الغضب عند محاولة التغيير، وقد يرفض الأكل لكي لا يغير من كيفية وضعه، كما أنه يصعب عليه التكيف مع المكان عند تغييره، فقد يحتاج إلى عدة أشهر لكي يتعود عليه.

مشكلة النوم

الكثير من المشاكل قد تؤدي إلى صعوبة حصول الطفل على النوم و العودة إليه بعد استيقاظه مثل المشاكل الجسمية الحركية فإذا كان قد بدأ في تعلم النوم لوحده فقد يتخيل وجود مخلوق مرعب في غرفته وانزعاجه من الأحلام كل ذلك يزيد من رغبته للنوم مع والديه. أخذ طفلك معك إلى الفراش يدل على الحب والشفقة والرحمة، ولكن ذلك لا يعلّم طفلك كيفية الذهاب بنفسه إلى الفراش
 
ولذلك فإنه يجب أن يتم تقييم حالة الطفل من قبل فريق كامل من التخصصات الآتية:
 

  1. 1.    طبيب أعصاب ووراثة
  2. 2.    طبيب نفسي
  3. 3.    طبيب أطفال
  4. 4.    أخصائي نفسي
  5. 5.    أخصائي إضطرابات اللغة وأمراض النطق
  6. 6.    أخصائي علاج مهني
  7. 7.    أخصائي تربية خاصة

 
لا نستطيع أن نقول ان التوحد مرض وراثي ولكنه يرتبط بعامل وراثي جزئيا  كما يرتبط بالعامل البيئي
 
المساعدة الطبيه لاطفال التوحد


 
 
 
 
الفحوص والاختبارات لمرض التوحد

لا يوجد فحوص معملية ولا أشعة لتأكيد التشخيص، ولكن التشخيص يتم تأكيده بناء على ملاحظة تصرفات الطفل المصاب بالتوحد والمعلومات من أفراد العائلة, كما أن طبيب الأطفال يهتم بتمييز التشخيص عن الحالات المشابهة مثل التأخر العقلي وأمراض التمثيل الغذائي والأمراض الوراثية أو الصمم, وزيارة واحدة ليست كافية للتشخيص, ويلاحظ طبيب الأطفال تصرفات الطفل (عند الأطفال الصغار عند 18 شهر فصاعدا) وبالإضافة إلى ذلك استجابات الأطفال للأوامر البسيطة والأسئلة (عند عمر 4 سنوات فصاعدا)، ومن الممكن أن يستعين طبيب الأطفال بمتخصص في اضطرابات نمو الأطفال عندما يعتقد أن الحالة تحتاج إلى مزيد من التقييم، أو طبيب أمراض عصبية ، أو نفسية ، كما يشارك في تقييم الحالة أخصائي علاج أمراض النطق والتواصل ، وأخصائي السمعيات و أخصائي العلاج الوظيفي والمهني ، وأخصائي اجتماعي.

ويشمل تقييم حالة المريض على التاريخ المرضى ونتائج الفحص الطبي وتقييم السمع وبعض نتائج التحاليل والفحوص مثل الاختبارات الوراثية والمتعلقة بالتمثيل الغذائي وصور أشعة الرنين المغناطيسي للمخ والرسم الكهربي للمخ والكلام واللغة وتقييم التواصل وتقييم الإدراك والسلوكيات ويكون التركيز على المهارات الاجتماعية والعلاقات ومشاكل التصرفات
 
 
اولا علاج السلوك الإستحواذى و النمطى لدى الأطفال التوحدين ..
 
إن السلوك الإستحواذى و السلوك النمطى للأطفال التوحدين من أشهر و أهم السلوكيات التى تحتاج إلى تعديل و تدخل و فى هذه الدراسة صممت برامج المعالجة لكل طفل على حده بمساعدة والديه – و ترصيد هذه الدراسة التطور الذى حققه كل طفل .
 
أسلوب التغيير التدريجى :
 
إن السلوك الإستحواذى عند التوحدين يبدأ غالبا بمشكلات بسيطة فى الطفولة حيث القدرات و النشاطات بدائية ولذلك لا يهتم بها الأباء و لا يبذلون جهدا كبيرا لوقفها حتى يكبر الطفل أكثر و يزداد السلوك النمطى و المتكرر و إزعاجا و قد يصبح أكثر عنفا و عندئذ تكون المحاولات المباشرة لمنع هذا السلوك فاشلة و يفضل اتباع طريقة تدريجيه حيث أن السلوك يكون قد تطور على مدار سنوات وهنا مثال على أسلوب التغير التدريجى فى معالجة السلوك النمطى : أحمد طفل يبلغ 7 سنوات كان يقضى معظم وقته فى وضع العملات المعدنيه فى صف واحد بشكل طولى بحيث أن العملات المعدنية تملأ غرفة المعيشة و المطبخ و السلم و مدخل الحمام و غرفة النوم و أى محاولة من الوالدين لإزالة هذه الصفوف قصدا أو خطا تؤدى لنوبة غضب لأحمد شديدة .
 
 
 
ثانياً الروتين اللفظى :
 
كان لمحمد طريقة نمطية فى طرح أسئلة معينة بشكل يومى و طريقة واحدة للإجابات و كانت والدته مضطره للتجاوب معه فإذا حدث تغير بسيط جدا فى طريقة طرحها للأسئلة يدخل فى نوبة غضب حادة و طويله وكذلك كان عنيفا فى فرضه للقيود على طريقة تحدث الأخرين فمثلا إذا أخطأ أى شخص فى إستخدام ضمير أو أى ترتيب نحوى يظل يصرخ حتى يتم تصحيح الخطأ و لذلك وجدا أبويه صعوبه فى إصطحابه أمام الناس .
 
 
ثالثا : مقاومة التغيير :
 
هذه حالة خالد الذى عاد من المدرسة إلى البيت يوما فوجد والديه أخرجا دولاب كبير من المطبخ و بدأ يصرخ و يصيح و لم ينته لمدة يومين كاملين بعدها بدا هادئا جدا و سعيد و ارتاح الوالدين لذلك ولكن عندما أستيقظوا فى اليوم الثالث وجدوا أن جدار المطبخ ( المطلى حديثا ) قد شوه تماما برسم كبير لدولاب له نفس شكل الدولاب الأصلى .
 
فى مثل هذه الحالات من المقاومة فإن إدراك التغيير ما كان الأشياء هو المرحلة الأولى فى تعديل السلوك .
 
فعندما يتحمل الطفل التغييرات البسيط  يمكن تشجيعه تدريجيا بقبول تغييرات أكبر وأوضح . حبذا لو هذه التغيرات متوقعة و متنبأ بها لدى الطفل فسيكون الطفل أكثر أستعدادا لتحمل التغييرات التى تحدث و بالتدريج سيبدأ بالإستمتاع بالتغيير .
 
رابعا : سلوك التجميع الأستحواذى :
 
بعض الأطفال المتوحدين يقومون بتجميع و تخزين عدد كبير من شيىء معين ويصرعلى تخزينه فى مكان معين و تدريجيا يمكن سحب هذه الأشياء الواحد بعد الأخر من مكان التخزين إلى مكان أخر حتى يتقبل هذا التغيير مع إستبدال هذا السلوك بنشاط أخر .
 
خامسا :  سوء التكيف عند الإرتباط بالأشياء
 
من الطبيعى أن يرتبط الطفل الطبيعى بأشياء بعينها و ليس غيرها ( مثلا بطانيه ) فيشعر بالراحة و الإستقرار فى وجودها و يغضب جدا إذا لم يجدها فهذه ظاهرة طبيعية تكيفية و ليس هناك ما يدعو للتدخل و لكن من غير الطبيعى أن تستمر حتى سن المدرسة أو أن تستمر بحيث تؤثر و تمنعه من أداء نشاطات حياتية أخرى .
 
بالنسبة للطفل التوحدى فهذه الظاهرة تختلف فى الآتى :
 
1. أن الإرتباط لا يبدأ بالتناقص كلما يكبر الطفل .
 
2. يكون كاره التخلى عن هذا الشىء  لأداء نشاط أخر .
 
3. طبيعة الشىء الذى يرتبط به يكون شىء غير عادى و ليس بالضرورة مصدر لراحته مثلا غطاء علبة أو جزء مكسور من لعبة لا قيمة له .
 
فى حالة الإرتباط بالأشياء لهذه الدرجة يدفع الطفل التوحدى أبويه لتوفير عدد كافى من غطاء العلب مثلا كبديل أو أى شىء يرتبط به الطفل حتى لا يتأزم حالته عند فقد الشىء الذى معه .
 
و يمكن إستخدام نظام التغيير التدريجى فى حل هذه المشكلة من حيث الزمن الذى يحمل فيه الطفل هذا الشىء أو حجمه أو تأثيره على النشاطات الأخرى .
 
مثال : سيف طفل عنده خمس سنوات منذ كان عمره عام بدء الإرتباط ببطانية بشده حيث يمسكها طوال اليوم و عند النوم .أيضا و كانت تتداخل مع كل نشاطات حياته بحجمها الكبير و الإلتفاف بها طوال اليوم . تدريجيا بدأت الأم إنقاص حجمها بإستخدام المقص بحيث لم يلحظ سيف نقص حجم البطانية التدريجى حتى و صلت إلى حجم صغير فتخلى عنها تدريجيا أيضا .
 
و الشىء المثير جدا أن سيف كان مرتبط أيضا بتجميع كروت بريد معينة فلما قل أهتمامه بالبطانية قل أهتمامه فى نفس الوقت بكروت البريد دون أن نبدأ حتى فى وضع برنامج للحد من إستخدام الكروت بشكل مباشر .
 
 
الأعراض البديلة :
 
غالبا عندما نعد سلوك ما بنجاح يحل محله أعراض بديلة إى أنه عندما يتم التخلى عن الشىء الأول نهائيا يحل محله شىء اخر ( أداة بديلة ) و هذا يوضح أن الإرتباط له هدف أخر بعيد الأداة نفسها ( و لكن فى بعض الأحيان لا يمكن إستبدال الأداة بغيرها ) و تفسير ذلك أن التوحد لا يستطيع تكوين أرتباطات إجتماعية طبعية وربما يكون مصدر ذلك القلق فيلجأ للإرتباط الملحوظ و الدائم بالأشياء أو تكرار أفعال أو ترتيب أشياء بشكل نمطى .
 
فأين مكان السبب النظرى لهذه الظاهره فمن وجهه النظر العملية أمكن فى أغلب الأحيان معالجة هذا الأرتباط بوسائل التغير التدريجى .
 
فمهما استبدلت بأعراض بديلة فلن تكون أقوى مما سبقها و يمكن تغيرها بسهوله أكثر من المرة الأولى فمثلا بعد أن تخلى سيف عن البطانية و كروت البريد بدأ يرتبط بلعبة " باص أحمر بلاستيك " فى البدء حاول أبويه التعديل عن طريق فك قطع الباص ليعيد سيف تركيبها قطعة تلو الأخرى ثم بدءا يشجعانة على دفع السيارة للأمام و للخلف مع تبادل الأدوار فى اللعبة و إذا لاحظوا إرتباطه بسيارة معينة يتم إستبدالها بأخرى و بهذه الطريقة تم الإستفادة من هذه العادة بتنمية مهارات الفك و التركيب تارة و بتنمية ممارسات إجتماعية و تبادل الأدوار فى اللعب مما أفاد الطفل التطور بشكل عام .



توقيع : رانيا هلال







السبت 08 أبريل 2017, 01:51
المشاركة رقم:
رانيا هلال
عضو مجتهد

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 315
تاريخ التسجيل : 24/06/2015
نقاط : 1378
السٌّمعَة : 10
العمر : 30
المزاج : منورة
مُساهمةموضوع: رد: الإعاقة السمعية


الإعاقة السمعية


متلازمة داون او المنغولية


 


 
ما هي متلازمة داون او المنغولية أو تثلث الصبغي 21 ؟
يتكون جسم الإنسان من ملايين الخلايا، وتحوي كل خلية على 46 صبغي (كروموسوم)، نصفها من الأم والنصف الآخر من الأب تحدد هذه المورثات الصفات الوراثية للإنسان من لون الجلد، ولون الشعر، وطول القامة... أما الاشخاص المصابون بمتلازمة داون فتحوي خلاياهم 47 صبغيآ بدلآ من 46 . والسبب في أغلب والسبب هو عدم فك الإرتباط في المورث رقم 21 أثناء الإنقسام الإختزالي في البويضة أو الحيوان المنوي .

متلازمة داون هو اضطراب خلقي ينتج عن وجود كروموسوم زائد في خلايا الجسم (تثلث الصبغي رقم 21)
وتعتبر متلازمة داون واحدة من الظواهر الناتجة عن عن خلل في الصبغيات أو المورثات 
وهو يسبب درجات متفاوتة من الإعاقة العقلية و الاختلالات الجسدية
وتصيب متلازمة داون واحدآ من كل 800 طفل، على الرغم من أن أكثر من نصف الحمول المصابة بتثلث صبغي 21 لا تستمر (تجهضن)
 و سميت هذه المتلازمة باسم داون نسبةً للطبيب الإنكليزي لانغدون داون و هو أول من وصف هذه الحالة عام 1887 و لم يكتشف الصبغي الـ 21 الزائد المسبب لهذه الحالة إلا عام 1959
 
 
أنواع متلازمة داون

هناك ثلاثة انواع لمتلازمة داون ، وهي

- التثلث الحادي والعشرين : وهنا يتكرر الصبغي 21 ثلاث مرات بدلآ من مرتين في كل خلية جاعلآ عدد الصبغيات 47 بدلآ من 56 صبغي، وهذا هو النوع الغالب ، فيكون حوالي 95% من حالات متلازمة داون
- الانتقال الصبغي : وهنا ينفصل الصبغي رقم 21 ويلتصق بصبغي آخر، ويكون هذا النوع 4% من حالات متلازمة داون
- النوع الفسيفسائي : وفي هذا النوع الذي يشكل 1% من حالا متلازمة داون ، يوجد نوعان من الخلايا في جسم الشخص المصاب، فبعضها تحوي العدد الطبيعي من الصبغيات أي 46 ، وبعضها الآخر يحوي 47 صبغيآ



 
 
 
 
 
 
 
هو سبب هذه الحالة ؟
يمكن حدوث متلازمة داون لأطفال لأمهات في مختلف الأعمار ، لكن إحتمال الإصابة يزداد مع تقدم عمر الأم، فمثلآ درجة خطورة تثلث الصبغي 21 في المواليد الأحياء تكون 1 في 900 للأمهات في عمر 30 سنة، بينما تزيد هي 1 في 40 عندما يصبح عمر الأم الرابعة والأربعون

ويزيد إحتمال تكرار حدوث متلازمة داون بعد إصابة طفل واحد بمعدل 1%، أما بالنسبة للأمهات اللاتي تزيد أعمارهن عن 35 سنة فإن إحتمال تكرر الإصابة يبلغ أربعة أضعاف ، وسيصاب نصفهم بـ متلازمة داون، والنصف الآخر باختلالات صبغية أخرى

أما متلازمة داون الناتجة عن انتقال الصبغي رقم 21 ، فإنه في أقل من نصف الحالات يكون أحد الأبوين حاملآ لنفس الإنتقال في خلاياه لكن يكون الإنتقال موزونآ، وإحتمال الاصابة للأبناء يكون 10% عندما تكون الأم هي الحاملة للانتقال، ويكون إحتمال الإصابة 2.5% عندما يكون الأب هو الحامل للإنتقال الصبغي.
أما إذا كان كلا الوالدين سليمين فإن إحتمال حدوث الحالة يكون أقل من 1%


اشارت دراسة للمركز القومي للبحوث بمصر أن إنجاب طفل‏ منغولي في سن مبكرة يرجع إلى سبب احتمالي وهو أن سوء التغذية أثناء الحمل قد يكون‏ ‏السبب خاصة أن بعض السيدات يفضلن الوجبات السريعة في فترة الحمل وعدم الاهتمام ‏ ‏بالخضراوات.‏ ‏

وذكرت الدراسة التي أعدتها أستاذ ورئيس قسم الوراثة البشرية بالمركز الدكتورة ‏ ‏نجوى عبد المجيد حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن الخضراوات تحتوى ‏ ‏على كميات كبيرة من حامض الفوليك اللازم لاتمام الدورة الكيميائية في جسم الأم‏ ‏الحامل. ‏ ‏

وأوضحت أن إنجاب طفل منغولي يعد مشكلة ظلت إلى وقت قريب مقصورة على الأمهات‏ ‏اللاتي ينجبن في سن الأربعين وان الظاهرة هي أن أمهات في العشرينات من عمرهن قد ‏ ‏ينجبن أطفالا منغوليين لأسباب وراثية أو طبية أو لسوء التغذية. ‏ ‏

وأشارت الدراسة إلى الدورة الكيميائية لحامض الفوليك وعلاقتها بالانقسام غير‏ السوي للخلية والذي ينتج عنه انقسام خاطئ وطفل منغولي ناصحة الأمهات بالإكثار من ‏ ‏الخضراوات وتناول فيتامينات تحتوى على حامض الفوليك تحت إشراف طبيب أمراض النساء ‏ ‏والولادة. ‏ ‏

وذكرت ان من الأسباب التي تؤدى إلى إنجاب طفل منغولي سوء التغذية وزواج ‏ ‏الأقارب وعدم الالتزام بفحص الراغبين في الزواج قبل الإقدام على الزواج مبينة أن‏ الأمراض الوراثية قد تسبب تشوهات للأطفال. ‏ ‏

وكانت منظمة اليونسكو قد منحت الدكتورة نجوى عبد المجيد جائزة المرأة المتميزة ‏ في إفريقيا والشرق الأوسط في بحوث الوراثة البشرية والإعاقة ولك نظرا لمشوارها ‏ العلمي الحافل الذي تميز بإجراء البحوث المتقدمة لاستكشاف جوانب حياة الأطفال ذوى ‏ ‏الاحتياجات الخاصة وسبل رعايتهم.

هذا وحول الموضوع نفسه كشفت دراسة سابقة في مصر، أجريت على أمهات الأطفال المنغوليين باستخدام الهندسة الوراثية، أن نقص تناول الأم الحامل للأغذية المحتوية على حمض الفوليك ـ متوافر في البقوليات ـ أدى إلى زيادة نسبة الخلل في الانقسام الكروموزومي، الأمر الذي أدى إلى زيادة فرص إنجاب طفل منغولي.
وأثبتت الدراسة عدم وجود طفرة في جين معين من الحمض النووي المستخرج من عينات الدم للأمهات، وأن هذه الطفرة لا تمثل عاملا مهما لزيادة نسبة إنجاب طفل منغولي في الأمهات المصريات، ولكن الشيء المهم الذي توصلت إليه الدراسة أن كمية حمض الفوليك الذي تناولته الأمهات كان أقل من الكمية المطلوبة وذلك عند مقارنتها بالعينة الضابطة إحصائيا.

هذا وأشارت الأبحاث العلمية إلى أن تناول الأم الحامل للفيتامينات يؤدي لوصول نسبة منها إلى الجنين تصل إلى 20 %، كما تساعد على ولادة طفل سليم ومعافى، فالتغذية في فترة الحمل لا تعني تناول أي طعام فحسب، ولكن يجب أن يحتوي على فيتامينات ومعادن أكثر، فالحديد تحتاجه المرأة لزيادة عدد كرات الدم الحمراء لتفادي الأنيميا ولتغطية احتياجات الجنين والمشيمة من الهيموجلوبين.

وأثبتت الدراسات، أن ما بين 10 % إلى 20 % من النساء يعانين من انخفاض نسبة الحديد أثناء الحمل، لذلك يجب تناول الأدوية التي تحتوي على الحديد لتعويض النقص في الشهور الأولى للحمل خاصة في نهاية الشهر الثالث حيث تكثر الحاجة لهذا المعدن بالجسم.

كما تعاني بعض السيدات من انخفاض نسبة حمض الفوليك (ب6) بأجسادهن ونقص هذا الفيتامين يؤدي لحدوث تشوهات بالأجنة كما تقل المناعة لدى الأم والجنين في حال نقص هذا الفيتامين مما يعرضهما لكثير من أمراض ضعف المناعة..

ما هي نسبة حدوثها ؟
تصيب هذه الحالة طفل واحد من بين كل 800 طفل يولدون في العالم , و تزداد هذه النسبة كالما تقدمت الأم الحامل بالعمر كما يوضح الجدول التالي:


 
ما هو احتمال إنجاب طفل آخر مصاب إذا كان عندي طفل منغولي ؟
هذا ممكن و لكنه احتمال ضعيف , فمن بين كل 100 عائلة أنجبت طفل منغولي , نشاهد عائلة واحدة فقط تجنب طفل آخر مصاب بنفس الحالة, و يزداد هذا الخطر في حال وجود ما يسمى بـ Translocation عند دراسة الصيغة الصبغية للطفل المصاب , فوجود الـ ترانسلوكيشن يزيد من احتمالية إنجاب طفل آخر مصاب  لأنه غالباً ما يكون أحد الوالدين حامل غير عرضي للمنغولية , و إذا كانت الأم هي الحاملة للترانسلوكيشن فهناك فرصة 12 % لتكرر الحالة في الحمل التالي , و إذا كان الأب هو الحامل تكون النسبة هي 3 % , و لذلك من المفضل إجراء دراسة صبغية لكل طفل مصاب بالمنغولية لمعرفة نوع الخلل الصبغي و احتمال تكرر ذلك في الحمول التالية..
كيف يبدو الطفل المنغولي و هي عوارض المرض ؟
يكون للطفل سحنة مميزة منذ الولادة , و تسمى بالسحنة المنغولية نسبة الى سكان منغوليا شمال الصين ,  خاصة ميل العينين من جهة الخارج الى الأعلى , وتكون الأذنان صغيرتان , و هناك خط واحد فقط في راحة اليد , و تكون المقوية العضلية للطفل رخوة و كذلك المفاصل , مما يعطي الطفل المصاب رخاوة عامة في الجسم , و تتحسن هذه الرخاوة مع تقدم عمر الطفل , و التأخر العقلي ثابت في كل الحالات , فيتأخر مشي الطفل و كلامه عن بقية الأطفال الطبيعيين , و مع تقدم الطفل بالعمر يلاحظ لديه بطء خفيف في النمو و يبقى أقصر من أقرانه , و بسبب ضعف المقوية يكون يصاب الطفل بصعوبات الرضاعة و بالإمساك و فتق السرة , ويكون اللسان كبيراً و متبارزاً خارج الفم و تكون أصابع اليد قصيرة و كذلك القدم , و يكون لدى أغلب الأطفال تأخر عقلي متوسط الشدة , و عند القلة يكون هذا التأخر شديداً و عند آخرين يكون خفيفاً. يؤكد التشخيص بعد الولادة بفحص الطفل , و قد نلجأ لدراسة الصيغة الصبغية
 
الطفل المنغولي و اللسان الكبير
 
ما هو احتمال إنجاب طفل آخر مصاب إذا كان عندي طفل منغولي ؟
هذا ممكن و لكنه احتمال ضعيف , فمن بين كل 100 عائلة أنجبت طفل منغولي , نشاهد عائلة واحدة فقط تجنب طفل آخر مصاب بنفس الحالة, و يزداد هذا الخطر في حال وجود ما يسمى بـ Translocation عند دراسة الصيغة الصبغية للطفل المصاب , فوجود الـ ترانسلوكيشن يزيد من احتمالية إنجاب طفل آخر مصاب  لأنه غالباً ما يكون أحد الوالدين حامل غير عرضي للمنغولية , و إذا كانت الأم هي الحاملة للترانسلوكيشن فهناك فرصة 12 % لتكرر الحالة في الحمل التالي , و إذا كان الأب هو الحامل تكون النسبة هي 3 % , و لذلك من المفضل إجراء دراسة صبغية لكل طفل مصاب بالمنغولية لمعرفة نوع الخلل الصبغي و احتمال تكرر ذلك في الحمول التالية..
كيف يبدو الطفل المنغولي و هي عوارض المرض ؟


يكون للطفل سحنة مميزة منذ الولادة , و تسمى بالسحنة المنغولية نسبة الى سكان منغوليا شمال الصين ,  خاصة ميل العينين من جهة الخارج الى الأعلى , وتكون الأذنان صغيرتان , و هناك خط واحد فقط في راحة اليد , و تكون المقوية العضلية للطفل رخوة و كذلك المفاصل , مما يعطي الطفل المصاب رخاوة عامة في الجسم , و تتحسن هذه الرخاوة مع تقدم عمر الطفل , و التأخر العقلي ثابت في كل الحالات , فيتأخر مشي الطفل و كلامه عن بقية الأطفال الطبيعيين , و مع تقدم الطفل بالعمر يلاحظ لديه بطء خفيف في النمو و يبقى أقصر من أقرانه , و بسبب ضعف المقوية يكون يصاب الطفل بصعوبات الرضاعة و بالإمساك و فتق السرة , ويكون اللسان كبيراً و متبارزاً خارج الفم و تكون أصابع اليد قصيرة و كذلك القدم , و يكون لدى أغلب الأطفال تأخر عقلي متوسط الشدة , و عند القلة يكون هذا التأخر شديداً و عند آخرين يكون خفيفاً. يؤكد التشخيص بعد الولادة بفحص الطفل , و قد نلجأ لدراسة الصيغة الصبغية




  الطفل المنغولي و اللسان الكبير

 



الأذن عند الطفل المنغولي


 



 
الأصابع القصيرة عند الطفل المنغولي


 
ما هي المشاكل الطبية التي تصيب الطفل المنغولي ؟

تترافق أكثر الحالات مع مشاكل طبية في الجسم , فنصف الأطفال المنغوليين لديهم عيوب خلقية في القلب , و قد يحتاج البعض للجراحة , و كذلك يصاب نصف المنغوليين باضطراب السمع و الرؤيا , حيث يحدث نقص السمع و هذا يؤثر على تعلم الطفل في مراكز الرعاية الخاصة. ومن المشاكل الأخرى حدوث أمراض الغدة الدرقية و تشوهات جهاز الهضم و زيادة الوزن و زيادة حدوث الالتهابات و زيادة احتمال حدوث سرطان الدم و كل هذه الحالات يمكن تشخيصها و علاجها
 الطفل الداون ليس الوحيد الذي يعاني من مشاكل  في اللغة بل كثير من الأطفال لديهم مشاكل في اللغة  ، وإن مراحل التطور الطبيعي بالنسبة للأطفال الداون تبدو مماثلة لمراحل التطور الطبيعي للأطفال العاديين، ولكن لديهم بعض المناطق التي تتميز بالصعوبة، والتي تتلخص فيما يلي
اللسان:
 يكون حجم اللسان كبير بالنسبة للفراغ الذي يجب أن يشغله ويميل لأن يكون له طرف دائري وليس مدبباً، تمارين اللسان مملة بما تعنيه كأسلوب مباشر لتمارين الكلام.

الشفاه:
 نفخ الفقاعات بواسطة لعابهم مع جعل شكل الوجه في وضع التقبيل- وينمو هذا عادة بشكل طبيعي. توسع في هذا الموضوع عن طريق نفخ  فقاعات  الصابون و نفخ قطع من الورق على المائدة في صورة سباق بينة وبين الطفل  لزيادة حركة الشفاه.

 الأصـــوات:
 أغلب الألعاب تحتوي على أصواب بدلاً من الأصوات العادية يمكن عمل صوت طبلة أو مسدس أو فقاعات، عربات كل الحيوانات لها أصوات ويمكن تقليد هذه الأصوات لإعطاء الطفل إذن مستمعه لأصوات الكلام.

اللغـــــــة:
 أن ثرثرة الأسرة العادية الغير منظمة سوف تؤخر ولن تساعد، والتحدث مع الطفل يعني الكلام  مع الطفل نفسه  كلاماً مباشراً وليس الكلام  الغير مباشر، الطفل الداون يجد صعوبة كبيرة في التفرقة بين المباشر والغير مباشر في الكلام وسوف يصبح مشوشاً بسهولة.


توقيع : رانيا هلال







السبت 08 أبريل 2017, 01:52
المشاركة رقم:
رانيا هلال
عضو مجتهد

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 315
تاريخ التسجيل : 24/06/2015
نقاط : 1378
السٌّمعَة : 10
العمر : 30
المزاج : منورة
مُساهمةموضوع: رد: الإعاقة السمعية


الإعاقة السمعية


هل يمكن للام الحامل أن تعرف أن الجنين مصاب ؟
هناك نوعان من الاختبارات لمعرفة ذلك :
أولاً : اختبارات مسحية لتقدير فيما إذا كان الطفل في خطر لأن يكون مصاباً و بالتالي هي غير دقيقة و تشمل ما لي :

    التصوير بالأمواج فوق الصوتية للجنين و يجرى ما بين الأسبوعين 11 و 14 من الحمل , و هو لقياس وجود تجمع سائل خلف رقبة الجنين حيث تعتبر هذه السائل زائدة في حالة المنغولية Nuchal translucency testing و يفيد هذا الاختبار في كشف 80 من الحالات المنغولية داخل الرحم.
    معايرة مادة الـ ألفا فيتوبروتين  alpha fetoprotein و الـ HCG و الاستريول غير المرتبط (   triple-test, HT21 -human trisomy 21  ) في دم الأم حيث تدرس ببرنامج خاص ,  و يجرى في فترة ما بين الأسبوع 15 و 20 من الحمل , و يكون هناك خطورة زائدة إذا كانت النتيجة 1 على 250 أو أقل.
    تصوير الجنين بالأمواج فوق الصوتية لكشف العيوب المرافقة للمنغولية و دقتها 60 % فقط

ثانياً : اختبارات تشخيصية تؤكد وجود المرض بنسبة 99 % و هي اختبارات دقيقة و هي تشمل اجراء بزل للسائل الأمنيوسي و تحمل خطر حدوث الإسقاط خلالها , و لا ينصح بها إلا للحوامل ممن هم فوق الـ 35 سنة أو عند وجود حالة منغولية عند الأقارب و في حال كان أحد الفحوص المسحية إيجابياً , و تشمل الفحوص التشخيصية أحد ما يلي :

    بزل السائل الأمنيوسي : في الأسبوع 16 الى 20 من الحمل لدراسة الصيغة الصبغية للجنين , و خطر هذا الإجراء هو الإسقاط و الولادة المبكرة بنسبة 0.5 الى 1 %.


    خزعة الزغابات المشيمية : بإدخال إبرة عبر بطن الأم , و تجرى بشكل مبكر أكثر من البزل السابق في الأسبوع 8 الى 12 , و هو أخطر من البزل السابق
    اخذ عينة من دم الحبل السري للجنين : يجرى في الأسبوع 20 و لها نفس مخاطر البزل.
    هناك دراسات حديثة تشير إلى إمكانية تحري د ن ا DNA الجنين في دم الأم في المستقبل.

ما هو العلاج و ماذا تفعل إذا كان لديك طفل منغولي ؟
يتم تشخيص متلازمة داون عادة عند الولادة عن طريق الملامح الجسدية المميزة للطفل، ويتم التأكد بعدها بإختبار الدم ( تحليل الكروموسومات)

وسيوصي الطبيب بعمل برنامج دعمي لك ولطفلك لتتعلمي كيف يمكن تعظيم قدرات طفلك
فالاطفال المصابون بـ متلازمة داون يمكنهم بالفعل الإفادة بأكبر قدر ممكن من قدراتهم، وكثيرون منهم يتعلمون القراءة ويمكنهم أن يعيشوا حياة مستقلة عن طريق التعليم المستمر والدعم المباشر.
ويمكن لكثير من الأسر أن تنتفع بالإشتراك في إحدى جماعات الدعم .

لا يوجد في الوقت الحالي علاج للأشخاص المصابين بـ متلازمة داون ، وذلك بسبب عدم القدرة على تغيير الصبغة الوراثية، لكن يمكن التخفيف من المشكلات التي يتعرض لها، ويكون ذلك بعدة طرق منها :

- توفير الرعاية الصحية الجيدة للطفل المصاب بـ متلازمة داون ، ذلك لإكتشاف الامراض التي يتعرض لها فور حدوثها ، ومحاولة الحد من إصابته بالعدوى المتكررة، مثلآ بإعطائه التطعيمات المهمة
- التعليم و التدريب : يعلم الطفل في مدارس خاصة إذا كانت درجة الاعاقة كبيرة ، كما يمكن له الإندماج في المدارس العادية إذا كان مستواه الذهني في حدود المتوسط
- إعادة التأهيل للأطفال الذين لم ينالوا الرعاية الكافية منذ البداية
- التمارين الرياضية لتقوية عضلاتهم وتحسين معنوياتهم، بالإضافة لأنواع مختلفة من العلاج الطبيعي و العلاج المهني
- مساندة الوالدين قدر الإمكان، ولا بد أن تبدأ هذه المساندة منذ لحظة التشخيص، فمن المهم جدآ مساعدة الوالدين على فهم حقيقة الموقف ومساعدتهم على تحمل الصدمة ، ويفيد في ذلك التذكير بالله ، وإحتساب الأجر عنده، كما أن التحدث مع أمهات أطفال لديهم نفس المشكلة يفيد كثيرآ في تقبل الموقف وإمتصاص المشاعر المؤلمة
- توفير فرص العمل للبالغين المصابين بـ متلازمة داون ، ويمكنهم العمل في أعمال مختلفة بعد التدريب
- ينصح بإجراء الفحص الصبغي لوالدي الطفل المصاب بالإنتقال الصبغي لتحديد الناقل ، وبالتالي فحص الحمول في المستقبل
 
تغذية حاملي متلازمة داون

ماهو النظام الغذاء الصحي ؟
نظام الغذاء الصحي سوف يتكون كل يوم من أطعمة من الأربع مجموعات الأساسية للطعام . هذه المجموعات هي :
الأطعمة النشوية مثل ( الخبز ، البطاطس ، البطاطا ، ونوع من المكرونة )
منتجات الألبان مثل ( اللبن ، الجبن ، الزبادي)
اللحوم والأسماك والفول والحبوب والبندق واللب
الخضروات والفاكهة
وينبغي التركيز على ما يلي :

1  خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل التركيز على الرضاعة الطبيعية ثم تدمج معه بعد ذلك الشوربات والعصائر والفواكه والخضروات اللينة التي تعطى بواسطة الملعقة ثم التركيز على مهارات القضم والمضغ
2  التقليل قدر المكان من الأطعمة الكربوهيدراتية وكذلك الحلويات وخصوصا تلك التي على السكريات الصناعية ويكون من الأفضل استعمال السكر الطبيعي والعسل النحل
  3  التركيز على إعطاء الطفل مشتقات الحليب والتقليل من الحليب الطازج لاحتوائه على فيتامين D الضروري لتمثيل الكالسيوم وكذلك عدم احتوائه على الإنزيمات التي من شأنها أن تحسن عملية الاستنقلاب الغذائي التي تتوفر في مشتقات الحليب
 4  عدم إتلاف العناصر الغذائية أو التقليل من فاعليتها قدر الامكان بالتسخين أو القلي وأفضل الأطعمة هي الطازجة أو المسلوقة مثلا عند إعطاء البيض يفضل أن يكون نيأ وذلك لان الحرارة تتلف فيتامين A المجود بالبيض
 5 الاهتمام بالفواكه والخضروات الطازجة لأنها غنية بالكثير من الفيتامينات والأملاح المعدنية
6  عند تناول اللحوم يجب أن تكون خالية من الهون وكذلك يفضل أن تكون هذه اللحوم من حيوانات صغيرة العمر ومن اللحوم المثالية الأسماك
7 تناول المشروبات والعصائر الطبيعية وشرب المياة المعدنية والشاي المخلوط بالأعشاب الطبية وتناول القهوة الخالية من الكافين
ويجب الانتباه إلى أنه تحديد العناصر الغذائية التي الناقصة والمواد اللازمة لأطفال هذه المتلازمة بواسطة فحوص مخبرية دقيقة وذلك لتحديد نظام غذائي فردى مناسب
ويبن الجدول التالي أهم العناصر الغذائية من أملاح معدنية وفيتامينات والتي عادة تكون ناقصة عند الأطفال الداون وأهم مصادر هذه العناصر الغذائية وفائدتها للجسم :




أولا :الأمـــــــــلاح المعدنية

الأملاح المعدنية
مصادرها الغذائية
فاعليتها
نصائح هامة

السلينيوم لحم التونة ، لحوم الطيور ، الكلى والكبد، والخبز الأسمر ، والبصل ، الثوم ، الطماطم ، القرنبيط تأخير في عملية الشيخوخة
تعزيز مقاومة أعضاء الجسم ضد الالتهاب
تحسين وظيفة الكبد والغدة الدرقية
مهم للتطور الجنسي الحلويات تعمل على قتل السلينيوم في الجسم
الماغنيسيوم البقول ، الحبوب، اللبن ، اللوز ، المكسرات ، الخبز الأسمر ، التين ، فول الصويا ،اللحوم والخضروات بأنواعها 50 % من الماغنيسيوم يوجد في الهيكل العظمى
يعمل على زيادة مناعة الجسم
يجعل الجسم أكثر مقاومة ضد التلوث الهوائي
يقلل الشد العصبي والتوتر والخوف لعمل تحضير فعال لإنتاج الهرمونات يجب أن يحتوى الغذاء على كميات كافية منى هذا العنصر
الزنك المكسرات ، الخبز الأسمر ، الكبد ، اللبن ، بزر عباد الشمس ، صفار البيض هناك 200 أنزيم في الجسم تحتوى على الزنك
يوجد في معظم أنسجة الجسم وخاصة الكبد والعضلات
مهم لعملية التمثيل الغذائي للحمض النووي داخل الخلايا
يعدل من نظام المناعة الجسمية
مهم لعملية شفاء الجروح
الحديد اللحوم ، الكبد ، صفار البيض ، البقول ، المكسرات ، البقدونس ، السبانخ ، البصل ، العدس ، العسل الأسود ، قشور الشوفان يزيد من مقاومة الجسم تجاه الأجسام الغربية
يمنح الجسم مقاومة ضد التعب السريع
70 % منه متحد مع الهيموجلوبين
26 % منه يختزن في العضلات والكبد
من أهم العناصر لنقل الأوكسجين للخلايا
يساعد في عملية الأكسدة والاحتراق لإنتاج الطاقة امتصاص الحديد في الجسم يصبح أكثر فاعلية عند وجود النحاس وفيتامين ج والشاي يقلل من امتصاص الحديد
البوتاسيوم الفواكه بأنواعها ، الخضروات ، البقول ، اللبن ، اللحوم يعمل على ضبط الضغط الاسموزى وقوة انتشار السوائل داخل وخارج الخلايا
النحاس الكبد ، الأسماك الصدفية ، لحم الدجاج ، الفروالة ، الخس ، البطاطا ، المكسرات يوجد بكثرة في أنسجة المخ والكبد والكليتين
يدخل في تركيب الأنزيمات الخاصة لإنتاج الطاقة يساعد الجسم على امتصاص الحديد

ثانيا: الفيتـــــــامينـــات

الفيتامينات مصادرها من الغذاء فاعليتها نصائح هامة
فيتامين ج ( c ) الخضروات الو رقية ، الحمضيات ،الطماطم ، البطاطا يدخل في تكوين العظام والأسنان
يدخل في تكوين الكولاجين
مهم لنظام المناعة له علاقة بتمثيل الحديد بالجسم
فيتامين أ A) ) الكبد ، الأسماك ، البيض ، الجبن ، ويوجد بصورة كارو تين في الجزر والذرة الصفراء ،الخس ، وكذلك يوجد في السبانخ والكرنب واللفت والفجل مهم لسلامة الجلد والأغشية
يدخل في تركيب الصباغ في شبكية العين نقصه يؤدى إلى جفاف قرنية العين وتقرحها والعشى الليلي
فيتامين ب 2
B2 الريبوفلافين الكبد والأسماك واللبن المجفف واللحوم والسبانخ مهم لعمليات الأكسدة والاختزال ونجاحها
ضروري لعمليات التمثيل الغذائي
يدخل في بناء الهيموجلوبين
يساعد على النمو السليم
مهم للرؤية وسلامة الجلد مهم لعملية التمثيل الغذائي الخاصة بقرنية العين
نقصه يؤدى للشعور بالضجر والإحباط
فيتامين ب 6
B6 الكبد واللحوم والبيض والأسماك والموز البطاطا والفول السوداني واللبن ضروري لوظائف الجهاز العصبي المركزي
مهم لعملية الاستقلاب
يساعد على تفعيل مقاومة الجسم ويقلل من الهيستامين
فيتامين ب 1
B1 اللبن المجفف والكبد والعسل الأسود وصفار البيض مشتقات اللبن عدا الزبدة والفواكه والبقول والمكسرات والخضروات الورقية ينشط الغشاء المخاطي للأمعاء ويساعد الهضم
ضروري لسلامة الأعصاب
يزيد من نمو الجسم زيادة تناوله بكسره يؤدى إلى الشراهة
فيتامين ب 12
B12 اللبن والكبد والجبن والأسماك الأطعمة البحرية واللحوم المشاركة في نشاط الغدة الدرقية
إنتاج كريات الدم الحمراء


توقيع : رانيا هلال







الجمعة 09 يونيو 2017, 04:47
المشاركة رقم:
ثقتي بربي تكفيني
ادارة

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 6028
تاريخ التسجيل : 28/08/2013
نقاط : 8320
السٌّمعَة : 20
العمر : 40
المزاج : .
مُساهمةموضوع: رد: الإعاقة السمعية


الإعاقة السمعية


شكرا جزيلا على حسن الإنتقاء وروعة الطرح
وجزاكم الله خيرا



توقيع : ثقتي بربي تكفيني







مرحبا يا
زائر 


اضغط لمشاهدة توقيعي:
 



الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى