منتديات رحيل القمر
اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا في منتدى رحيل القمر ..لتترك معنا بصمتك ..فلا ترحل دون

ان نرى بريق اسمك معنا ..يحلق في سماء منتدانا المتواضع ..وشكرا لك









أهلا وسهلا بك إلى منتديات رحيل القمر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك امتلك وحدتك السكنية أو الفندقيه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أكبر موقع عربي لتحميل الكتب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حراج عسير
شارك اصدقائك شارك اصدقائك العمل عبر الانترنت
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قلـــمي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك همسات روح عاشقه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصيدة نسائم الشرق للشاعر علاء أحمد حسين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك منارة لوطن في متاهة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حصريا كود تغير كلمة شاطر بصوره توضح الغرض
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كود تصغير جميع الصور والروبط عند مرور الماوس عليها
أمس في 11:18
الخميس 21 يونيو 2018, 10:40
الخميس 21 يونيو 2018, 10:23
الإثنين 18 يونيو 2018, 05:53
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:14
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:13
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:12
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:12
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:05
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:02
سمير رامي
سمير رامي
سمير رامي
سمير رامي
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir

منتديات رحيل القمر :: القانون العربي المغربي :: اخبارضحايا المخدرات في العالم العربي

شاطر

الثلاثاء 21 مارس 2017, 14:55
المشاركة رقم:
راجية عفو الرحمن
مؤسسة الموقع

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 9863
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
نقاط : 17443
السٌّمعَة : 29
العمر : 46
الموقع : قلب احبتي
المزاج : الحمد لله
مُساهمةموضوع: الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدرات،


الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدرات،


الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدِّرات






ودور الأسرة في الوقاية منها


















تعد الأسرة الكيان الاجتماعي الأعم والأشمل والمنوط بتربية الأبناء منذ نعومة أظفارهم تربيةً سليمة حتى يكونوا مواطنين صالحين في أسرهم ومجتمعهم، قادرين على البناء والإنتاج بدون أي عوارض أو مشكلات نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية تحد من قدرتهم على التفاعل الاجتماعي البنَّاء داخل أي وحدة من الوحدات الاجتماعية في مجتمعهم،وفي هذا الإطار يقع على الأسرة عبء كبير ليس فقط في تربية الأبناء، بل في اختيار الزملاء والصحاب ذوي القدوة الحسنة والأخلاق الرفيعة حتى تستكمل المنظومة الأسرية في عمليات التنشئة الاجتماعية، وصولًا لبناء أفراد صالحين مؤثرين بشكل إيجابي في كافة مناحي الحياة الاجتماعية.
 




لا تمتلك كل الأسر الأساليب التربوية الناجعة لبناء توليفة أسرية بين أبنائها تضمن لهم التعايش والاستقرار الأسري فيما بينهم، بل يسود أحيانًا نمط من المحاباة والتفضيل بين الأبناء، ظنًّا من الوالدين أن ذلك وسيلة كافية لبناء علاقات ترابطية فيما بينهم؛ مما يؤدي في نهاية الأمر إلى ردات فعل عكسية، نتائجها مشكلات أسرية متعددة، يكون إحدى نتائجها أن يجد الابن ضالته في الانحراف وسلوكه مسلكيات خاطئة؛ كتناوله عقاقير ومواد منبهة أملًا منه في التخفيف من وطأة حالته النفسية.
 




في هذا المقال سأركز على عنوانين رئيسين، أحدهما: الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة المخدِّرات، والقسم الآخر: دور الأسرة في الوقاية من المخدِّرات عبر اتباع أساليب تربوية ناجعة ذات أهداف تكاملية علاجية.
 




الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدِّرات:
جو الأسرة المشحون بالنزاعات والعنف الدائم.
عندما تكثر النزاعات والخلافات الأسرية بين الزوج وزوجته أمام أعين أبنائهما فلا بد أن تترك أثرًا بالغًا بالنسبة لهم، خاصةً إذا كان النزاع والشجار قد أخذ مداه وتحول إلى حالة من العنف والاعتداء المباشر وغير المباشر؛ كالصراخ والتلاسن الكلامي، وانتهاءً بالاعتداء البدني، بلا أدنى شك سيؤدي في نهاية المطاف إلى إنتاج شخصيات تتصف بالعجز والقصور عن القيام بأي فعل تجاه الأبوين، فعندئذ يلجؤون إلى عالم آخر يحقق لهم ملاذهم الشخصي؛ كتعاطي المخدِّرات بدون أي رقابة أسرية عليهم تحول دون الإمساك بهم أو علاجهم.
 




البيئة الأسرية التسلطية:
إن اعتماد بعض الأسر على نمط تسلطي في تربية أبنائهم لن يفلح في نهاية المطاف ليكونوا أبناء نموذجيين أو مثاليين، وهذا يعني أن التسلط لن يقود إلى الانضباط والالتزام بقدر ما يؤدي إلى التأثير سلبًا على شخصية الأبناء، وأن يكونوا عرضة وفريسةً مستساغة، خاصة إذا كانوا يعيشون وسط بيئة تتسم بقدر من الانحراف، مما يسهل عليهم أن يكونوا جزءًا منها.
 




القسوة والتفرقة في معاملة الأبناء:
القسوة في تربية الأبناء أسلوب مثير للجدل، لا سيما وأنه في الغالب يعتمد على وسائل غير شرعية؛ كالتوبيخ والضرب المبرح الذي يصل في نهاية المطاف إلى التمرد والعدوانية كوسيلة للتنفس، فضلًا عن لجوء الآباء إلى إثارة الألم لدى أبنائهم كنوع من أنواع العقاب، عن طريق إشعار الابن بالذنب، وقد يكون أيضًا عن طريق تحقير الأبناء والتقليل من شأنهم مما يفقدهم ثقتَهم بأنفسهم.
 




أما التفرقة في المعاملة بين الأبناء فهي تعبر عن أسلوب لا تربوي، يعتمد على عدم المساواة بين الأبناء، والتفضيل والمحاباة فيما بينهم، وهذا المشهد لا يختلف عن القسوة بين الأبناء؛ فكلاهما يخلق واقعًا مستبدًّا، لا يسُوده العطف والود والحنان اللازم لبناء أسرة متماسكة تستشعر أهمية التراحم والتعاطف، وهذا من شأنه أن يجد الأبناء مبرراتهم ومسوغاتهم للبحث عن جماعات تستوعبهم؛ كجماعات مدمني المخدِّرات.
 




شعور الأبناء بأنهم غير مرغوب فيهم:
كأن يشعر أحد الأبناء بعدم أهميته داخل الأسرة، فهذا أمر خطير للغاية، ومن صور عدم الاهتمام: التهديد المستمر بالطرد من المنزل، والسخرية منه، وعدم إيلائه الاهتمام الكافي كالرعاية والعناية والسؤال الدؤوب عن أحواله الدراسية، ومتابعة تصرفاته أثناء مكوثه في البيت أو بعد الانصراف منه،ومما لا شك فيه أن مثل تلك الممارسات السلبية تجاه هؤلاء الأبناء سيكون لها عواقب وخيمة، سواءٌ على الجانب النفسي أو الاجتماعي، مما يدفعه للتمرد، وعدم تقبُّل أي تغيير من قِبل الأسرة.
 




التساهل والإهمال في التربية:
التساهل معناه: أن تترك الأسرة الأبناء بدون أي ضابط أو رابط لمتابعتهم والوقوف على حاجيتهم والسؤال المستمر عنهم في إطار حمايتهم ومحافظتهم، مما يؤدي بهم إلى الإضرار بأنفسهم بدون أي استشعار من قبل أسرتهم، وهذا في الغالب يترتب عليه أضرار خطيرة، منها: أن يرتكب الابن فعلته وهو راضٍ عنها، إضافةً للتجرؤ على القيام بأفعال مخلة بالآداب العامة والأخلاق مستقبلًا في ظل عدم وجود متابعة دقيقة وحثيثة من قبل ذويه لمتابعة شؤونه الخاصة.
 




أما الإهمال فلا يقل خطرًا عن التساهل، وإن اختلفت العوارض والبيئات المسببة لذلك، إلا أن عدم الاهتمام بالابن وعدم تشجيعه وتحفيزه يخلق منه شخصيةً ضعيفة مهزوزةً تعاني الضعف والسخرية، مما يعني أنهم بحاجة لمن يهتم بهم وسط تهميش من قبل الأسرة، فتكون طريقهم نحو الاندماج في جماعات يجدون ضالتهم فيها، خاصة إذا كانوا يمارسون سلوكيات خاطئة؛ كالتدخين وتعاطي الحشيش مثلًا، مما سيترك أثرًا سلبيًّا على نفسياتهم الذاتية، ويكونون أكثر عُرْضة للانحراف نتيجة للتساهل والإهمال وعدم المتابعة الصورية لهم في أدنى الحالات.
 




التدليل وفرط الحماية:
يتمثل التدليل في تشجيع الأبناء على تحقيق معظم رغباتهم للتو بدون أي تذمر أو تأخير من قبل الأسرة، وهذا سيكون له انعكاساته السلبية على الابن، خاصةً إذا كان وحيدًا، أو الابن الأصغر في الأسرة، فعادةً تسكت الأسرة عن أي فعل يصدر عنه؛ تجنبًا لانفعاله أو غضبه، لكنه في واقع الحال يكون له تداعيات سلبية على الابن مستقبلًا، خاصة إذا ارتكب أي مسلك سلبي يضر به وبأسرته، فعندئذ تكون الأسرة هي المسؤول الرئيس عن تصرفاته.
 




أما الإفراط في الحماية الزائدة للابن فعادةً ما تكون نتائجها سلبيةً، فالأب والأم يقومان بالمسؤوليات والواجبات نيابةً عنه، مما يخلق منه شخصًا ضعيف الشخصية، غير قادر على تأمين احتياجاته، يعتمد على غيره في تصريف أموره الذاتية، وغالبًا ما يستثار ويستفز بسهولة، فيكون عندها عرضةً للانجراف نحو تناول المخدِّر أو المهلوس.
 




دور الأسرة في الوقاية من المخدِّرات:
إن دور الأسرة وإن كان مقتصرًا في بداية الأمر على توفير الطعام والشراب باعتبار أنه جزء أساسي يقع على عاتق كل أسرة، إلا أن الأسرة يقع عليها عبء آخر، وهو تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة سليمة مع بث الثقة في أنفسهم، ودعم استقرارهم الوجداني والانفعالي.
 




ومن هذا المنطلق يجب أن يكون للأسرة دور يتعدى الدور التقليدي في متابعة الأبناء وحمايتهم، وهذا بحاجة للتكاتف والتعاون الوثيق بين الأب والأم مع أبنائهم في تنشئتهم منذ البداية التنشئة السليمة التي تضمن عدم انحراف الأبناء، أو استمالتهم للفساد والانحلال الخلقي، فيكونون عرضة لتعاطي المخدِّرات والاتجار بها مستقبلًا؛ولذلك فإن الفشل في تربية الأبناء تربية سوية من شأنه أن يقدم للمجتمع فيما بعدُ أشخاصًا قابلين للسقوط في هاوية المخدِّرات.
 




دور الأسرة في الوقاية من المخدِّرات يتمثل في الآتي:
قيام أحد الوالدين بتعليم الأبناء الحقائق والمخاطر الناجمة عن تعاطي المخدِّرات، وتعريفهم بالسلبيات الناتجة عنها.
 




المتابعة المستمرة لسلوك الأبناء، خاصةً في أماكن ارتيادهم للهو؛ كالأندية الرياضية مثلًا، مما يسهل على الآباء مساعدتهم مبكرًا في علاج أي سلوك منحرف يضرهم، وبالتالي يكون من السهل تدارك الأمر قبل فوات الأوان.
 




للأسرة دورها الفعال في الانتقاء والاختيار، عبر التوعية الدائمة بحسن الاختيار وإرشاد أبنائهم نحو انتقاء الأصدقاء، لا أن تفرض عليهم أصدقاء بعينهم،والواقع يتطلب ممارسة عملية من الأب والأم في اختيار الصحبة الحسنة، لكي يقتدي أبناؤهم بهم، فلا يجوز أن تختلط الأم بجارة سيئة السمعة والسلوك، وكذلك الأب لا يجوز أن يخالط أصدقاء يحتسون الخمر، أو يعتمدون على المواد المخدرة؛ حتى لا تكون الأقوال متناقضة مع الأفعال.
 




أن تسود علاقات حميمة بين الأهل والأبناء، وهذا من شأنه أن ينمي روح الانتماء إلى الأسرة، وتشعر الأسرة والأبناء بأنهم جزء من المنظومة الاجتماعية التي تتصف بقدر من المحبة والتعاون البناء الصادق فيما بينهم، مما ينعكس على ترابطية العلاقات فيما بينهم.
 




يجب على الأسرة أن تسلك مسالك إيجابية أمام أبنائها؛ لأن الأبناء عندما يلاحظون التصرفات السوية من ذويهم تتولد لديهم القدرة على التصرف بمثلها مستقبلًا؛ فالابن يتخذ من أسرته المثل الأعلى، والقدوة الحسنة في التصرف.
 




يتوجَّب على الوالدين ترسيخ التعاليم الدينية لدى الأبناء قولًا وفعلًا؛ وذلك عبر السلوك الممارس من قبل الوالدين في بيان أهمية البعد الديني ودوره في التنشئة السليمة منذ الصغر، لا سيما وأن البعد الديني يلعب دورًا مهمًّا في صياغة جيل ناشئ يتصف بالأخلاق الحميدة الرفيعة التي من شأنها أن تتعزز الثقة بأنفسهم.
 




منح الأسرة للأبناء الحنان والعطف والمحبة، وألا يكون هناك قيود في ذلك أو محاباة تفضيلية لابن على حساب ابن آخر، فالأهل يجب عليهم أن يعاملوا أبناءهم بنفس المعيار، وأن يقسطوا بينهم بالمودة والرحمة، فالتفضيل من شأنه أن يؤثر على ممارسات الأبناء وسلوكياتهم وتصرفاتهم، وهذا يخلق جيلًا ضعيفًا، يمكن بسهولة التلاعب في طيات عقله، وأن يكون لقمة مستساغة في أيدي المنحرفين الذين هم في نظره بيئة ملحقة للبيئة التي يسكن بها، أملًا في أن تعوضه الحنان والعطف والمحبة، لكن في الحقيقة تجره إلى عالم تسكنه الآفات والمخاطر بدون أي رقيب أو حسيب.
 




أن تتعامل الأسرة (الأبوان) في حل مشاكلهما بعيدًا عن أبنائهما؛ حتى لا يتأثروا بها ويصبحوا جزءًا من المشكلة،فعلى الأسرة أن تنتج بيئة يسودها الود والوئام والتسامح والتعاطف؛ حتى تكون قادرةً على بناء جيل قادر على البناء والعطاء.
 




السؤال المستمر عن الأبناء في المدرسة؛ حتى يتيقَّن الأبناء أنهم محض اهتمام والديهم، وأنهم دائمًا في سؤال عنهم، حتى يستشعر الأبناء بأن الأسرة تريد لهم مستقبلًا زاهرًا متقدمًا بعيدًا عن أي شبهة من شأنها الإضرار به أو إفساده؛ فهي تسعى لأن يكون الابن مثالًا وقدوة يقتدى بها مستقبلًا؛ لكي يكون جزءًا من المنظومة المجتمعية الصالحة.
 




الخاتمة:
إن اتباع الأسرة الأساليب التربوية الناجحة من شأنه أن يسهم في بناء جيل نافع قادر على الإسهام بفعالية في مجتمعهم، وهذا بحاجة لأن تتسلح الأسرة بمزيد من الوعي والفهم والإدراك بأهمية الأبعاد التربوية والنفسية والسلوكية أثناء تعاملها مع الأبناء، مما سيكون له الأثر البالغ في الانعكاس المباشر على شخصيات الأبناء نحو الارتقاء بهم نحو عالم صحي وبيئة أكثر نمذجةً للواقع المعاصر بعيدًا عن أي مسببات أو مشاكل من شأنها أن تؤدي بهم إلى عالم الآفات والجرائم المنظمة وغير المنظمة.
 




نستطيع القول بما أن الأسرة يقع عليها حمل ثقيل في تربية الأبناء، فعليها أن تحسن الاختيار في استخدام الأساليب التربوية الأكثر نجاعة في بناء أسرة أكثر اعتدالًا وتوازنًا، حتى تضمن مخرجات مستقبلية سليمة،ولا أدل على ذلك من طبيعة العقلية الانفتاحية المنضبطة الملتزمة في فهم الأمور بكلياتها العمومية لا الاقتصار على الخصوصية فقط، حتى تكون مواكبة لكافة تغييرات العصر ومتطلباته، وتسهم بجدارة في بناء واقع ينحو نحو البناء لا الهدم.



توقيع : راجية عفو الرحمن




مرحبا يا زائر 

اضغط لمشاهدة توقيعي:
 




الأربعاء 22 مارس 2017, 19:25
المشاركة رقم:
غادة الكامليا
المراقب العام

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 5450
تاريخ التسجيل : 27/08/2013
نقاط : 16921
السٌّمعَة : 13
العمر : 33
المزاج : .
مُساهمةموضوع: رد: الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدرات،


الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدرات،


جزك الله خيراً
على روعة اختيارك
راق لي تسُلم ايًدكُ


ويعُطيكُ الفُ عُآآفية علُى هُـ الطرٌح الاكًثُر مُن رائعُ



توقيع : غادة الكامليا







الأربعاء 22 مارس 2017, 19:27
المشاركة رقم:
غادة الكامليا
المراقب العام

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 5450
تاريخ التسجيل : 27/08/2013
نقاط : 16921
السٌّمعَة : 13
العمر : 33
المزاج : .
مُساهمةموضوع: رد: الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدرات،


الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدرات،


جزك الله خيراً
على روعة اختيارك
راق لي تسُلم ايًدكُ


ويعُطيكُ الفُ عُآآفية علُى هُـ الطرٌح الاكًثُر مُن رائعُ



توقيع : غادة الكامليا







الأربعاء 22 مارس 2017, 23:53
المشاركة رقم:
داليا الحايل
عضو متالق

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 958
تاريخ التسجيل : 24/06/2015
نقاط : 2605
السٌّمعَة : 10
العمر : 28
الموقع : المغرب
المزاج : ا
مُساهمةموضوع: رد: الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدرات،


الأساليب اللاتربوية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة تعاطي المخدرات،


سلمت يمناك على الانتقاء الاكثر من رائع
ولاحرمنا جديدك الشيق
تحياتي لسمو شخصك الكريم


توقيع : داليا الحايل







الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى