منتديات رحيل القمر
اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك الينا في منتدى رحيل القمر ..لتترك معنا بصمتك ..فلا ترحل دون

ان نرى بريق اسمك معنا ..يحلق في سماء منتدانا المتواضع ..وشكرا لك









أهلا وسهلا بك إلى منتديات رحيل القمر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك امتلك وحدتك السكنية أو الفندقيه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أكبر موقع عربي لتحميل الكتب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حراج عسير
شارك اصدقائك شارك اصدقائك العمل عبر الانترنت
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قلـــمي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك همسات روح عاشقه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصيدة نسائم الشرق للشاعر علاء أحمد حسين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك منارة لوطن في متاهة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حصريا كود تغير كلمة شاطر بصوره توضح الغرض
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كود تصغير جميع الصور والروبط عند مرور الماوس عليها
أمس في 11:18
الخميس 21 يونيو 2018, 10:40
الخميس 21 يونيو 2018, 10:23
الإثنين 18 يونيو 2018, 05:53
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:14
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:13
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:12
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:12
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:05
الإثنين 18 يونيو 2018, 03:02
سمير رامي
سمير رامي
سمير رامي
سمير رامي
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir
Assahir

منتديات رحيل القمر :: القانون العربي المغربي :: اخبارضحايا المخدرات في العالم العربي

شاطر

الثلاثاء 21 مارس 2017, 14:53
المشاركة رقم:
راجية عفو الرحمن
مؤسسة الموقع

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 9863
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
نقاط : 17442
السٌّمعَة : 29
العمر : 46
الموقع : قلب احبتي
المزاج : الحمد لله
مُساهمةموضوع: أسباب انتشار المخدرات


أسباب انتشار المخدرات


أسباب انتشار المخدرات
لانتشار هذا الوباء أسبابٌ وبواعث:
1- ضَعف الإيمان وضَعفُ الوازع الدينيّ.
 

2- الأزمة الروحيّة التي سبّبتها كثرة المعاصي.
 

3- وسائلُ الإلهاء والتغفيل فأبعدت الناس عن هدي الله وذكره، وهوّنت عليهم ارتكاب أيّ محظور، وأنتجت قلّةَ الخوف من الله، فلا يفكّر أحدهم في عذاب الآخرة ولا عقاب الدنيا، ومن لم يكن له دين صحيحٌ يمنعه فلا عقلَ ينفعه ولا زجرَ يردعه.
 

4- الفراغ القاتل والبطالة سوقٌ رائجة للمخدّرات والمسكرات، سيما عند الشباب.
 

5- مصاحبةِ أصدقاء السوء ورفاق الشرّ، الذين يهوّنون عليه الأمر ويجرّئونه على المنكر.
 

6- الشيطان الذي يزين للمتعاطي المتعةَ الموهومةَ والهروبَ من الواقع، إنّ هذا الهروب ليس إلا غيبوبةً يعقبُها صحوٌ أليم وتنقل ذويها إلى عالم التبلّد والبلاهة، ثمّ تأتي إفاقةٌ مضاعفة الحسرة.
 

7- وسائلُ الإعلام وذلك حين تعرض البرامجُ والمسلسلاتُ شربَ الخمر وقوارير الخمر على أنّه أمرٌ طبيعيّ ومن خصائص المجتمعات الراقية، وتُقحم ذلك في الدعايات للهو والمتعة.
 

8- السفر للخارج فإذا سافر ضعيف الإيمان إلى بلاد الكفر والإباحيّة وقع في المحظور وأدمن عليها وعاد لبلده باحثًا عنها.
 

أضرار المخدرات

إن تعاطي المخدرات يؤثر على الحياة الاجتماعية تأثيرًا سلبيًا، فانشغال المتعاطي بالمخدر يؤدي إلى اضطرابات شديدة في العلاقات الأسرية والروابط الاجتماعية. فكم مزَّقت المخدرات والمسكرات من صِلات وعلاقات، وفرقت من أُخُوَّةٍ وصداقات، وشتَّتت أسرًا وجماعات، وأشعلت أحقادًا وعداوات، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ ﴾. وإن جوًا تنتشر فيه هذه الأدواء والمهلكات لهو جوّ يسوده القلق والتوتر، ويخيم عليه الشقاق والتمزق.
 

إنَّ من يلقي بنفسه في سموم المسكرات يسهل عليه أن يبذل كل غالٍ ونفيس، ويضحي بكل عزيز من أجل الوصول إليها والحصول عليها، حتى ولو كان ذلك من أضيق المسالك وأخطر الطرق، فقد يسرق أو يختلس، بل ويتخلى عن جميع القيم والأخلاق ليحصل على المادة التي يصل بِها إلى ما يريد، ويسير في هذا المسلك الوعر إلى أن تضعف قواه الجسدية والعقلية، فيصبح غير قادر على العمل، فيكون عالة على أسرته ومجتمعه، وقد ينتهي به الحال إلى الإعاقة الكاملة أو التشوه، بعد أن يفقد كل مميزاته الإنسانية من عقل وخلق، ومقوماته الاجتماعية من عمل مثمر أو وظيفة نافعة أو صناعة رابحة، كما يفقد أهله وعشيرته وأصدقاءه، وفي ذلك ضياع للفرد الذي هو كيان الأسرة ولبنة في قيام المجتمع، وإذا فقدت الأسرة كيانها حل بِها التمزق، فيصبح بناء المجتمع هشًا ضعيفًا، لا يستطيع أن يقف أمام العواصف المعادية والتيارات الوافدة، ويصير فريسة سهلة لأي عدو يتربص به الدوائر.
 

أما الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تعاطي المخدرات فهي كبيرة جدًا، ذلك أن مدمني المسكرات والمخدرات يشكلون عائقًا كبيرًا في طريق التنمية والتقدم الاقتصادي، ويخلقون عبئًا ثقيلاً على عاتق الأمة بما يهدرون من ثروتها، وما يجلبونه لها من المآسي والنكبات، فلقد أثبتت الدراسات التي قام بِها الباحثون المتخصصون أن تعاطي وإدمان المخدرات يؤثران على إنتاجية الفرد في العمل، وذلك من خلال ما يطرأ على الفرد من تغييرات نتيجة للتعاطي والإدمان، وأن هذا التأثير يشمل كَمَّ الإنتاج وكيفَه.
 

ولما كان إنتاج المجتمع حصيلة مجموع إنتاج الأفراد فإنه يتأثر تأثرًا مباشرًا باعتلال إنتاج الفرد وهبوطه، فضلاً عما ينفق من الأموال والجهود في سبيل مكافحة المسكرات والمخدرات ومنع تهريبها وتداولها وتعاطيها، من حيث تخصيص إدارات مهمتها مكافحة المخدرات والقضاء عليها، وما يتبع ذلك من إنفاق الأموال الطائلة عليها، وتكليف الكثير من الكفاءات للعمل بها، وكان يمكن أن توجه تلك الأموال، وأن تصرف تلك الجهود إلى أعمال نافعة ومهام أخرى تسهم في توفير كثير من الخدمات الأخرى للمجتمع.
 

ولو نظرنا إلى انتشار الجرائم وتفشيها في المجتمعات لوجدنا أن تعاطي المسكرات والمخدرات يشكل أحد الأسباب الرئيسة في ظهورها، ذلك أن المدمن عادة ما يكون فاشلاً في مجتمعه، عاجزًا عن القيام بأي عمل ينفعه، كما أنه يصبح خاليًا من الشعور بالمسؤولية، لفقده ما يؤهله لذلك من دين أو عقل، نتيجة تعاطيه لتلك السموم، ومن كان هذا شأنه فإنه سيقدم على طلب المال وتحصيله من أي مصدر، وبأي وسيلة حتى لو استدعى ذلك منه ارتكاب الجرائم بشتى صورها.
 

كذلك فإن تَهريب المسكرات والمخدرات وترويجها وتعاطيها يؤدي إلى تحريك النزعات العدوانية والإجرامية لدى كل من يتعامل معها، فالمهرب لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم في الحصول على منفذ لإيصال ما لديه من سموم إلى المكان المقصود، كما أنَّ المروج لا يتوقف عن ابتكار أسوأ الطرق والوسائل للوصول إلى فريسته، ولعل تأثيره على الأطفال وحديثي السن كبير جدًا؛ لما يقدمه لهم من إغراءات، ولعدم وعيهم الكافي عن أضرار المخدرات، وعدم معرفتهم بالشخصية التي ينتحلها ذلك المروج، ليوقعهم في وحل التعاطي والإدمان، مما قد يضطر أولئك - بعد تناولها والإدمان عليها - إلى ارتكاب جرائم السرقات والسطو للحصول على المال الذي يمكّنهم من شرائها والاستمرار في تعاطيها، وفي ذلك زعزعة لأمن واستقرار المجتمع، إضافة إلى إخلال المتعاطي بالأمن العام عند وجوده في الأماكن العامة، كما أنَّ قيادته للسيارة تحت تأثير المخدر يشكل خطرًا عليه وعلى الآخرين، كما أنَّ مهربي المخدرات لا يتورعون عن التعاون مع أي جهة حتى لو كانت من الأعداء، في سبيل تحقيق أهدافهم ومآربهم، وتحصيل مكاسبهم غير المشروعة.
 

والمخدّرات بأنواعها شرٌّ من الخمر، فهي تفسد العقل، وتدمّر الجسد، وتُذهب المالَ، وتقتُل الغيرةَ، فهي تشارك الخمر في الإسكار وتزيد عليها في كثرة الأضرار، وقد أجمع الناس كلّهم من المسلمين والكفّار على ضررِ المسكرات والمخدّرات وأنها وبال على الأفراد والمجتمعات، وتنادت لحربها جميع الدول وتعاهدت، وأدرك الجميع مخاطرها، حتى قال المنظرون: إنّ خطرَ المخدّرات وتأثيرها المدمّر أشدُّ فتكًا من الحروب التي تأكل الأخضر واليابسَ وتدمِّر الحضارات وتقضي على القدرات وتعطّل الطاقات. مضارُ الخمرِ والمخدراتِ والمنشطاتِ أكثرُ من أن تحصرَ، ومن مضارِها الدينيةِ أن شاربَ الخمرِ يرتفع عنه وصفُ الإيمانِ حالَ تناولهِا، فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ولا يشربُ الخمرَ حين يشربُها وهو مؤمنٌ)) الحديثَ رواه أبو داود.
 

إنَّ الخمر عظيمة الأخطار جسيمة المضار وخيمة العواقب على الصحة والعرض والمال والدين والدنيا والآخرة فهي تنزف المال وتصدع الرأس وتذهب العقل كريهة المذاق مرة الطعم توقع العداوة والبغضاء بين الناس وتدعو للزنا واللواط وكبائر الذنوب وتذهب الغيرة والحياء وتورث الخزي والندامة وتقصر العمر وتسهل قتل النفس وإفشاء السر وهتك العرض فكم أهاجت من حرب وكم أفقرت من غني وكم أذلت من عزيز ووضعت من شريف وكم سلبت من نعمة وكم جلبت من نقمة وكم أوقعت في بلية وكم قربت من منية وكم أورثت من حسرة وكم أجرت من عبرة وكم فرقت بين رجل وزوجته وفرقت بين ابن وأبيه.
 

وهي مفتاحُ كلِ شرٍ كما أخبرَ بذلك النبيُّ صلى الله عليه وسلم حين قال: ((لا تشربِ الخمرَ؛ فإنَّها مفتاحُ كلِ شرٍ)) رواه ابن ماجه، وصدقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فهي مفتاحُ الزنا والقتلِ والسرقةِ للحصولِ على المالِ، وهي الطريقُ إلى الانتحار وسَبَبُ العقوقِ والحوادثِ المروريةِ وإهمالِ الزوجةِ والأولادِ والوظيفةِ، وغير ذلك من الشرور التي لا يحيط بها إلا الله.
 

إن الخمور والمخدرات لها تأثير سلبي في الوراثة فقد شوهد الكثير من أولاد أصحابها واهني الأجسام ضعيفي الإدراك مرضى القلوب وقد يكون لديهم ميل نحو الإجرام.
 

وهي رجسٌ من عملِ الشيطانِ، ومن أعظمِ ما يؤجِّجُ العداوةَ والبغضاءَ بين المؤمنينَ، ومن أعظمِ ما يصدُّ عن ذكرِ الله وعن الصلاة، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ ﴾. ومن تأمَّلَ حالَ المدمنينَ وبُعدَهم عن الذكرِ والصلاةِ وما يحدُثُ بينهم من جرائمَ بسببِ المخدراتِ علمَ جيدًا معنى هذهِ الآيةِ. وأنَّ تحريمُ الخمرِ من أعظمِ نعمِ الله عز وجل، وإلا كيفَ يمكنُ أن نتصورَ حالَ المجتمعِ الإسلاميِّ لو لم يحرّمِ الله الخمرَ؟! كيف سيكونُ حالُ الناسِ في الفسوقِ والفجورِ والجرائمِ والعقوقِ والحوادثِ إلى آخرِ ما تعاني منه الشعوبُ الكافرةُ اليوم من الجرائمِ وحوادثِ السيرِ والانتحارِ والأمراضِ البدنيةِ والنفسيةِ وغيرِ ذلك؟! ومن أكثرِ المخدراتِ انتشارًا في مجتمَعِنا ما يسمّى بـ(الكبتاجون)، ويسمِيها متعاطُوها بـ(الأبيضِ) أو (أبو قوسين) أو (القضوم) أو غيرِ ذلك من الأسماء.
 

ومشكلةُ تعاطيها وغيرِها من الحبوبِ المنشطةِ قدْ أصبحتْ من أخطرِ المشاكلِ الصحيةِ والاجتماعيةِ والاقتصاديةِ في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ بل والعالمِ أجمع، خاصةً أنَّ أغلبَ ضحايا (الكبتاجون) ممن يكونون في سنِ الشبابِ والإنتاجيةِ , وقد تأكدَ علميًا خطرُ الحبوبِ المنشطةِ على الصحةِ، عِلاوةً على مشاكِلها الأخرى الدينيةِ والأسريةِ والاجتماعيةِ والاقتصاديةِ.
 

عقوبة الخمر في الدنيا والآخرة

إن النهايةَ الحتميةَ لمتعاطي هذه المنشطاتِ إما السجونُ، وإما المستشفياتُ النفسيةُ، ناهيك عن تدميرِ الأسرةِ وطلاقِ الزوجةِ وضياعِ الأولادِ والفصلِ من العملِ والعُزلةِ الاجتماعيةِ وغيرِها من النهاياتِ الشقيةِ لمن عصى ربه وأطاعَ شيطانه وتأثرَ برُفقاءِ السوءِ.
 

أيها الشبابُ، اتقوا الله عز وجل، واشكروه على نِعَمِه، نِعمَةِ الدينِ المحكمِ الذي أُحِلَّتْ لنا فيه الطيباتُ، وحُرمت علينا فيه الخبائثُ، واشكروا الله عز وجل على نعمةِ العقل، وزورا مرّةً واحدةً فقط مستشفى الصحةِ النفسيةِ؛ لتروا شبابًا في عُمْرِ الزهورِ، اختلت عقولُهم بسببِ حبةٍ أو سيجارةٍ أو شرابٍ، واعتبروا بغيرِكم قبل أن يعتبِرَ بكم غيرُكم.
 

إن الله أعدّ لمتعاطي المخدرات والخمور عقوباتٍ دنيويةٍ وأخرويةٍ، أولُها اللعنُ والطردُ من رحمةِ اللهِ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((أتاني جبريلُ فقال: يا محمدُ، إنّ الله عز وجل لعنَ الخمرَ وعاصرَها ومعتصرَها وشارَبها وحاملَها والمحمولةَ إليه وبائعَها ومبتاعَها وساقيها ومستقيَها))،
 

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ "مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُدْمِنَ خَمْرٍ لَقِيَهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ" يعني إن مات من غير توبة.
 

ومن عقوباتها ضياع الإيمان قال صلى الله عليه وسلم "ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن".
 

ومن عقوباتِه ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((أربعةٌ حقٌ على الله أن لا يدخلَهم الجنةَ ولا يذيقَهم نعيمَها: مدمنُ الخمرِ، وآكلُ الربا، وآكلُ مالِ اليتيمِ بغيرِ حقٍ، والعاقُ لوالديه)). عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ "قَالَ ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّة مُدْمِنُ الْخَمْرِ وَقَاطِعُ الرَّحِمِ وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ".
 

ومن عقوباته ما جاء عن أبي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قال قال رسول اللَّهِ "لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ من أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا يُعْزَفُ على رؤوسهم بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ يَخْسِفُ الله بِهِمْ الْأَرْضَ وَيَجْعَلُ منهم الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ".
 

ومن العقوبات سوء الخاتمة فمن عاش على شيء مات عليه فأحد المدمنين للمخدرات وجد في أحد الحمامات ورأسه في البالوعة وقد حقن نفسه بإبرة مخدرة.
 

ومن عقوباتِه ما جاءَ عن عبدِ الله بنِ عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((من شربِ الخمرَ وسكِرَ لم تقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، وإن ماتَ دَخَلَ النارَ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، وإن عادَ فشرِبَ فسكِرَ لم تقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن ماتَ دخلَ النارَ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، وإن عادَ فشرِبَ فسكِرَ لم تقبل له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن ماتَ دخلَ النارَ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، وإن عادَ كان حقًا على الله أن يسقيَه من رَدْغَةِ الخبالِ يومَ القيامةِ))، قالوا: يا رسولَ الله، وما رَدْغَةُ الخبالِ؟ قالَ: ((عُصارةُ أهلِ النارِ)) ابن ماجه وصححه الألباني. ومن عقوباتها حرمانه منها في الآخرة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم: ((من ماتَ وهو يشربُ الخمرَ يدمنُها لم يشربْها في الآخرةِ)) رواه أبو داود.



توقيع : راجية عفو الرحمن




مرحبا يا زائر 

اضغط لمشاهدة توقيعي:
 




الأربعاء 22 مارس 2017, 19:24
المشاركة رقم:
غادة الكامليا
المراقب العام

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 5450
تاريخ التسجيل : 27/08/2013
نقاط : 16920
السٌّمعَة : 13
العمر : 33
المزاج : .
مُساهمةموضوع: رد: أسباب انتشار المخدرات


أسباب انتشار المخدرات


جزك الله خيراً
على روعة اختيارك
راق لي تسُلم ايًدكُ


ويعُطيكُ الفُ عُآآفية علُى هُـ الطرٌح الاكًثُر مُن رائعُ



توقيع : غادة الكامليا







الأربعاء 22 مارس 2017, 23:54
المشاركة رقم:
داليا الحايل
عضو متالق

avatar

إحصائيةالعضو

انثى
عدد المساهمات : 958
تاريخ التسجيل : 24/06/2015
نقاط : 2604
السٌّمعَة : 10
العمر : 28
الموقع : المغرب
المزاج : ا
مُساهمةموضوع: رد: أسباب انتشار المخدرات


أسباب انتشار المخدرات


سلمت يمناك على الانتقاء الاكثر من رائع
ولاحرمنا جديدك الشيق
تحياتي لسمو شخصك الكريم


توقيع : داليا الحايل







الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى